40 Vote + 200 Comments = New chapter
عيد مُبارك عسلاتي وكل عام وإنتم بخير وربنا يتقبل منكم صالح الأعمال❤✨
الفصل ده عيديتي ليكُم🫶🏻
لا تنسوا التعليق بين الفقرات والرد على الأسئلة في نهاية الفصل✨
--------
تصنمت مكاني وقد إرتجفت حدقتاي بينما أُناظِرهُ يَقِف أمامي،وقد إستطعت تمييز نبرتهُ الحقيرة التي لطالما إعتدتُ سماعِها طيلة حياتي.
كيف وصلَ لي؟؟
وكيف عَلِمَ مكاني؟؟
لقد ظننت بأنني لن أراهُ مُجددًا بعدَ تِلك الليلة!
لقد إعتقدت وأنني أخيرًا سأتحرَر مِن سِجنهِ الذي دام لخمس وعشرون عامًا!
حتى أنني أقبلت على قِبول هذا الزواج المُزيف فقط للتخَلُص مِن وجودي أسفل رحمتهُ!!
وبعد كُل ما فعلتَهُ لا يزال يُطارِدُني؟؟
ألا يوجد ما يُخلِصُني مِن هذا الرَجُل بِحق الجحيم؟؟؟
إزداد مُعدَل نبضات خافقي وقد تمكنَّ الخوف مني حيثُ ما عدتُ أستطيع التحَرُك والإبتعادَ عنهُ.
شددت على قبضتي الهاوية سلفًا وإبتعدت خطوتين للخلف سريعًا،وكُل ما أُفَكِر فيهِ هو أنني أرغب بالهرّب والذهاب بعيدًا!
لا أُريد رؤيتَهُ.
بل لا أرغب بِلمح طيفَهُ حتى!!
أحكمت الإمساك بِمقبَض الباب وسريعًا حاولت إغلاقَهُ حيثُ عافرت بالإستناد على ظَهر الباب بِكامِل قوتي بينما أنذرت عيناي بإسقاط قطراتِها.
أنا حقًا خائِفة...
قلبي لا يتوقف عن النبض بينما بدأت أبكي حالما لوّحت بِـرايتي البيضاء أمام قوتي التي إنهارت بالفعل.
لا أستطيع السيطرة على أعصابي فما أشهدَهُ أسقطَ كامِل دِفاعاتي وقوتي.
كان يدفع الباب بقوتِه ويُحاوِل إقتحام الجناح بينما يتلو عليَّ سلسِلة مُتتابِعة مِن الشتائِم والإهانات بأشد النبرات مقتًا.
-افتحي الباب أيتُها العاهِرة!!،أُقسِم بأنني لن أرحمكِ.
-أرجوك غادِر...
ظللت أستَنِد على الباب أبكي ونظرت حولي بِخوف علَّني أجِد ما يحميني مِنهُ،
أنت تقرأ
SHAMELESS.
Romance-كوني زوجَتي لثمانيَة أشهُر وسأُساعِدَكِ، مُساعدَة تُقابِلُها الأُخرى. صفقَـةٌ تُدارُ في الـخِفاء بينَ اللِواء والرَّئيس التنفيذي لشَرِكات جيون للهندسَة والبِناء، وموظفَةٌ في قِسم التَصميم. -جـيون جـونغـكـوك. -جـانغ لـوريـن. فـي: 𝓢𝓱𝓪𝓶𝓮𝓵𝓮𝓼𝓼...
