حكمة اليوم... لا تنتظر من أحدا أن يجلب لك زهورا ،
أزرع حديقتك بنفسك ، غير حياتك و أعلم أن ارادتك لا يتحكم فيها أحد سواك ...و أي في روايتنا أن العائلة و الحب هو أهم شيء و أن علينا أن لا نظيعه و عن حب بين فتاة في العشرينات من العمر و اجاشي كبير بالسن...
الشروط المطلوبة لنزول البارت الثاني شروط بسيطة لحتى تستسمر الرواية....
100 قارىء....
تعليقات حول إذ احببتم مشاهد رأيكم مهم جدا بالنسبة لي.... أرجو أن تنال إعجابكم و لا يضيع تعبي....
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
**********
" و ما ضرني غريب يجهلني، إنما أوجعني قريب يعرفني.... " And what harmed me is a stranger who doesn't know me, but a relative who knows me hurt me.....
كنت أسير في الشوارع ممسكة حقيبتي... حقيبة ملابس صغيرة ليس لدي مكان اذهب اليه، بعد شجاري مع ابي لم افكر لمرتين قبل ان اجمع اغراضي وانصرف لم استطع التفكير عندها أين سأعيش، ماذا سأفعل.... صرخت و بكيت.... لكن كنت أود أن اعلم من هي امي...؟ و لما تركتني... هل استحق ما حدث معي كيف لها ان تفعل هذا بي كيف أتى من قلبها أن تترك طفله رضيعه، اكره الجميع....
استمريت بالسير.... بعد ذلك جلست على إحدى المقاعد دموعي لم تتوقف بكيت لحد الاكتفاء....
بعد ذلك و هي تحمل حقيبتها تسير في الشوارع الفارغة وحدها ثم وصلت إلى شارع على الرصيف وقفت تنظر إلى الإشارة كانت بالكاد ترى لم تنتبه انها حمراء و يجب أن تتوقف سارت و هي تنظر إلى الأرض وصلت إلى وسط الشارع نظرت هنا و هناك صدمت رأت السيارات الكثيره و اضوائها قوية بالكاد ترى من شدة الضوء تجمدت بمكانها لم تحرك ساكناً وضعت يديها على اذنها من أصوات السيارات كانت على وشك السيارة تصدمها فجأة كان هناك أحدهم نده لها لكن لم تسمعه ركض مسرعا إليها و جرها اليه بسرعه ليسقطا على الرصيف فوق بعض كانت مغمضه عينيها بعدما فتحتها لتنظر لتراه أمامها وجها لوجه و كانت فوقه صدمت نهضت بسرعه على الجهة الأخرى لتصرخ عليه قائلة