SHAMELESS| 04

4.4K 267 328
                                        

تصنَمت مكاني لعِدة دقائق أُطالع مَن يقف أمامي بصدمة،سان؟؟

ما الذي يفعلهُ هُنا؟؟

والأهم مِن كُل ذلك،لِماذا في هذا الوقت تحديدًا؟؟

أقد رأني رفقة السيد جيون في تلك الوضعية المُثيرة للريبة؟؟

فقد كان حرفيًا يعتليني...

رُغم أن زُجاج سيارتهُ مُعتِم إلا أنني في ذلك الوقت فتحت النافِذة مِن جهتي فباتت الرؤية واضِحة لِمَن في الخارِج.

كيف سأشرح الوضع لهُ بحق الإله؟

-لورين؟؟

-ها؟؟

إستفقت من تعمُقي بالتفكير حالما طرقَ بإصبعيه يُنبِهُني

-أُحادِثَكِ منذُ وهلة ولكنكِ كُنتِ شاردة،هل كُل شيء على ما يُرام؟

كنتُ قد شردت قليلًا بالفعل فلَم أعي مُحادثتهُ لي إلا الآن.

اومئت بإبتسامة أُطمئنه قبل أن أتجه نحوه بخُطى ثابتة حتى بِتتُ واقِفة أمامه

-لا شيء يستدعي القلق،إشتقتُ لكَ سان!!

تذمرت في نهاية كلامي ألوي شفتي السُفلى بحنق،كنتُ أُحاوِل إلهائَهُ عما رأى حتى لا يتطرق لذلك الموضوع فأضطر للتوضيح،ولكنني لم أكذِب لأنني إشتقتُ لهُ بحق،لم أرَه منذُ فترة طويلة لعِدة أسباب.

لعل أهمها إنغماسي في عملي الذي لا ينتهي كما أنني لم أتي لزيارة لجدتي منذُ وقتٍ طويل.

فلم تسنح لنا الفُرصة بالتلاقي.

إبتسم بوِسع وإنحنى بطوله الفارع يُبعثِر خصُلاتي وشدَّ وجنتي كما إعتاد أن يفعل دومًا فسببتَهُ بصوتٍ خافِت وإبتعدت قليلًا أُرتِب خصُلاتي بينما أُناظِرُه بسخط.

يعلم بأن تِلك الحركة تستفزني ولكِنهُ يستمر بفعلها على أية حال.

ما كِدتُ أنطُق بحرف حتى قاطعني صوت صدُرَ مِن ورائي.

-ما الذي يحدثُ هُنا؟؟

فتحت عيني بصدمة وإلتففت بسرعة أتأكد مِن شكوكي.

سيد جيون؟؟

ما الذي يفعلهُ هُنا؟؟

لقد رأيتهُ يُغادِر بالفعل فكيف؟؟

-سـ..سيد جيون؟؟

SHAMELESS.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن