أتى اليوم التالي سريعًا حيثُ غططت في نومٍ عميق تأثُرًا بتعبي طوال الأُمسية السابقة،وها أنا هذا أقِف أمام كومة مِن الملابس المُلقاة بعشوائية على السرير أختار إحداها لمُقابلة السيد جيون.
مُمتنة لإيميليا وبشدة لأنها تذكرتني أثناء لملمتِها لأشيائِها فقَد عبئَت ملابسي ومُمتلكاتي معها في ذلك الحين.
لا أدري ماذا كنتُ سأفعل دونها بِحق!
تململت أزفُر أنفاسي بضيق فلا أعلم ما الذي يتوجب عليَّ إرتدائُه في لقاءٍ كذَلِك.
أعليَّ إرتداء ملابس رسمية أم أي شيء سيَفي بالغرض فحسب؟؟
بعد تفكيرٍ طويل إنتقيت قميص سُكري ناعم وتنورة سوداء بِها بعض الرسومات البسيطة باللون السُكري كذلك،تصِل إلى مُنتصف فخذاي،ومعهُما حقيبة سوداء لامعة وحِذاء متوسط الطول بنفس اللون.
وضعت مساحيق تجميل بسيطة وصففت شعري مُنسدلًا بطوله الذي يتجاوز مُنتصَف ظهري.
أُحِب الشعر الطويل وبشدة،وخاصةً إن كانَ مُنسدلًا ومُصففًا بعناية.
طالعت هيئتي بشرود وتفكيري كلُه مُنحصر فيما أنا مُقبِلةٌ عليهِ.
لا عِلم لدي هل ما سأقوم بهِ صوابٌ أم سأقع في مأزِق لا قيامَّ مِنهُ؟
لا أعلم من هو وما هي طِباعه إلا أن حسب ما شهدتهُ عينيَّ ليلة أمس فهو صارِمٌ وللغاية ومُتحكم لا يرضيه إلا الطاعة والإمتثال لأوامِرُه.
وأنا لم ولن أكون مُطيعة ولن أمتثل لأوامِرُه!
فكيف سنحظى بنقاشٍ هادئ إن كانت شخصياتِنا كالثلج والنار؟؟
بل كيف سنتعامل حتى؟؟
زفرت بضيقٍ إشتد بي وقررت الذهاب أخيرًا لمعرفة ما سيؤول إليه الحال في ذلك اللقاء.
ألقيت نظرة أخيرة على إيمي الغارقة في نومها بِلا إدراك لِما حولها وقبلت وجنتها المُقابلة لي حيثُ تنام على جانِبها الأيمن،ومِن ثُم خرجت أُغلق باب الغُرفة ونزلت.
كنتُ على عِلم بأن جدتي لن تكون في المنزل في ذلك الوقت فلن أضطر لتوديعها.
فهي تقضي أغلب وقتها مع جارتها السيدة بارك والتي تكون جدة صديق طفولتي سان،بِحُكم مجيئي لقضاء أغلب وقتي في منزل جدتي فقد إحتككت بأغلب جيرانِها حتى باتوا يُعاملونني كإبنتهم إن كانوا مُتوسطي العُمر أو حفيدتهم إن كانوا كِبار السن.
أنت تقرأ
SHAMELESS.
Romance-كوني زوجَتي لثمانيَة أشهُر وسأُساعِدَكِ، مُساعدَة تُقابِلُها الأُخرى. صفقَـةٌ تُدارُ في الـخِفاء بينَ اللِواء والرَّئيس التنفيذي لشَرِكات جيون للهندسَة والبِناء، وموظفَةٌ في قِسم التَصميم. -جـيون جـونغـكـوك. -جـانغ لـوريـن. فـي: 𝓢𝓱𝓪𝓶𝓮𝓵𝓮𝓼𝓼...
