بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه 🥺.
.
.
_______
دخل الإسكندر ووجد أوليفيا وتِنه معانقتين بعضهما، فأردفت أوليفيا باستغراب:
"ماذا هناك، الإسكندر؟"
أجاب الإسكندر:
"جهزي ملابسك... سنرحل."
وقفت تِنه وقالت:
"ماذا حصل؟"
قال الإسكندر:
"لا شيء، لقد انتهى الاجتماع... لهذا سنرحل."
خرجت تِنه، فقال الإسكندر:
"هيا... سنرحل."
قالت أوليفيا:
"هل يمكنني أن أعرف لماذا سنرحل؟"
أجابها الإسكندر وهو يعطيها ظهره:
"كما أخبرتك سابقًا... لقد انتهى الاجتماع، لذلك سنرحل."
اقتربت أوليفيا منه، وضعت يدها على كتفه، فأردف بارتباك من حركتها:
"أنا أعرفك يا إسكندر... أنت لا تبدو بخير. ماذا حصل في الاجتماع؟"
التفت لها بعينيه الذهبيتين، وردف سكار بصوتٍ هادئ:
"أنا لا أستطيع التحمل أكثر... يا أوليفيا."
أبعدت أوليفيا يدها بخجل من تلك النظرات التي تكاد تلتهمها، وقالت بتوتر:
"تتحمل ماذا؟"
وقف سكار أمامها بحيث لم يبقَ بينهما سوى شَعرة، وقال:
"أنا أتألم من بعدك يا أوليفيا."
أنزلت أوليفيا رأسها، وقد كانت أنفاسه الحارة تلامس وجهها، ورددت بتوتر:
"لكنني قريبة منك دائمًا..."
ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجه سكار، وقال:
"لا أعني هذا النوع من القرب يا أوليفيا... أريد أن يعرف الجميع أنكِ ملكي، أريد أن أنجب منك الكثير من الأطفال... أريد أن أوسِمك يا أوليفيا."
أنت تقرأ
alpha king
Paranormalتحركت قدماي دون وعي مني، واقتربت منها. وحين التفتت ونظرت إليّ مباشرة، خرجت الجملة الوحيدة التي استطعت قولها: - رفيقة! ___________ #رفيق #مستذئيب #الالفا #alpha king #1في الالفا #1في أوليفيا #1في الونا
