part.(7)..

15K 565 21
                                        

بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه 🥺.
.
.
_______

نهضتُ في الصباح مبكرًا، فهذه أول مرة أخرج فيها من المدينة وحدي؛ دائمًا ما كنت أرافق أبي. نهضت بكل نشاط وجهزت نفسي، ثم نزلت لأتناول الفطور. وجدت ألكسندر جالسًا يشرب القهوة. جلست أمامه وبدأت أتناول الطعام، ولم يتكلم أحد، إلى أن قطع الصمت صوت رنين هاتف أوليفيا.

كانت سانا هي المتصلة.

أوليفيا:
- صباح الخير.

سانا:
- هل أنتم جاهزون؟

نظرت أوليفيا إلى ألاسكندر ثم قالت:
- أجل.

سانا:
- حسنًا، تعالي إلى منزل ماثيو. سنذهب جميعًا من هناك.

أوليفيا:
- حسنًا.

أغلقت أوليفيا الخط ونظرت إلى ألكسندر الذي كان يحدّق في الكتاب بينما يحتسي قهوته.

أوليفيا:
- الجميع بانتظارنا.

وقف ألاكسندر وقال:
- كيف سنذهب؟

نظرت له أوليفيا باستغراب:
- بالسيارة.

ألاسكندر:
- ما هي السيارة؟

حدقت فيه أوليفيا بدهشة:
- هل تمزح معي؟

هز رأسه نفيًا:
- لا، أنا حقًا لا أعرف ما هي.

قالت أوليفيا بصدمة:
- إنها شيء مربع، نجلس بداخله، ويتحرك... نستطيع أن نذهب فيه لمسافات طويلة.

ابتسم ألاسكندر وقال:
- حسنًا، وما هو هذا الشيء الذي كنتِ تتحدثين فيه قبل قليل؟

رفعت أوليفيا الهاتف أمام وجهه:
- هذا... هاتف.

وأكملت:
- نستطيع عبره إرسال رسائل والتحدث مع أشخاص بعيدين، وأيضًا التقاط الصور.

صمت ألسكندر؛ فهم لا يستعملون هذه الأشياء في عالمهم.

صعدت أوليفيا هي وألاسكندر للأعلى وأحضرت حقيبتها ثم خرجا متجهين إلى منزل ماثيو. لاحظت أوليفيا نظرات الجيران الغريبة نحو ألاسكندر لكنها تجاهلتهم.
وصلوا ليجدوا ماثيو، ماكس، سانا، وجاكسون يرتبون الحقائب في السيارة.

alpha king حيث تعيش القصص. اكتشف الآن