بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه 🥺.
.
.
_________
أردفت أوليفيا بهمس:
«ذلك الوغد... إن كان يعِد فتاة أخرى، لماذا قال إنه سينتظرني إذًا؟»
فُتح باب الحمّام فجأة، وخرج الإسكندر يتجه إلى الخزانة.
نظرت له، ولم يتكلم. أخذ منشفة ودخل مجددًا.
جلست بغضب ورتبت الوسادة في المنتصف، ثم نمت في جهتي. شعرت بالإسكندر يخرج، وجلس على جهته من السرير. لم يتكلم أحد، ولم أستطع النوم، فلقد كنت نائمة النهار كله.
أردف الإسكندر بهدوء عندما شعر أنها مستيقظة:
- «هل أنتِ مستيقظة؟»
تجاهلته ولم تتكلم.
أردف الإسكندر بهدوء أكبر:
- «إلى متى سنصبح هكذا؟»
التفتت أوليفيا له، وأردفت باستغراب:
- «هكذا... كيف؟»
أردف الإسكندر، وهو يجلس على السرير:
- «أوليفيا، أنتِ رفيقتي... إلى متى سنصبح مثل الغرباء؟»
أردفت أوليفيا، وهي تجلس على السرير:
- «إذن كيف تريد أن تكون علاقتنا؟»
أردف الإسكندر بابتسامة خفيفة:
- «أريد أن نصبح زوجين حقيقيًا.»
نظرت أوليفيا له بحرج.
وأردف الإسكندر:
- «أوليفيا، أنتِ لا تعرفين رغبة سكار، وصعوبة السيطرة عليه فقط لأنه يريد وسمك.»
نظرت أوليفيا وأردفت:
- «لماذا؟ أليس لديك حبيبتك... تنه؟»
أردف الإسكندر، وهو يقترب من وجهها:
- «أوليفيا، لا تغيّري الموضوع.»
أنت تقرأ
alpha king
Paranormalتحركت قدماي دون وعي مني، واقتربت منها. وحين التفتت ونظرت إليّ مباشرة، خرجت الجملة الوحيدة التي استطعت قولها: - رفيقة! ___________ #رفيق #مستذئيب #الالفا #alpha king #1في الالفا #1في أوليفيا #1في الونا
