part.(18)..

10.8K 444 9
                                        

بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه 🥺.
.
.
_________

أنت مستذئب؟

تقدّم منها سكار ووضع رأسه أمام وجه أوليفيا. رفعت أوليفيا يدها تمسح على فروه الناعم، فعوى سكار بفرح من لمساتها. ابتسمت له وبدأت تداعب فروه؛ فقد أعجبها ملمسه اللطيف. تحرك سكار وجلس أمامها وكأنه يريدها أن تركب فوقه.

أردفت أوليفيا بابتسامة:

- ماذا هناك يا سكار؟

تحرك سكار بسعادة من نطقها لاسمه.

- ماذا هناك... هل تريدني أن أركب؟

هز سكار رأسه بأجل. وقفت أوليفيا بتردد لكنها تشجعت كي لا تجعله حزينًا. ركبت وأمسكت برقبته خوفًا من أن تقع. وقف سكار، فصرخت أوليفيا بخوف:

- تمهّل! كدتُ أقع!

توقف سكار ليُعيد لها توازنها، جلست هذه المرة جيدًا وأمسكت بفروه بقوة كي لا تقع. بدأ سكار يتحرك ببطء كي تعتاد، ثم بدأ يزيد السرعة. ضحكت أوليفيا وهي فوقه بينما كان يجري بسرعة. خففت قبضتها عن فروه، ورفعت رأسها تشتم الهواء الذي كان يداعب وجهها بابتسامة.

توقف سكار في مكان مليء بالأشجار والورد، وهناك منزل صغير في المنتصف يحيط به سياج أبيض. كان المنظر خلّابًا في ضوء القمر، فكيف سيكون شكله في الصباح؟ وقف سكار بجانب السياج وجلس كي تنزل أوليفيا بأمان.

قالت أوليفيا باستغراب وهي تنزل من على ظهره:

- ما هذا المكان؟

دخل سكار المنزل بهدوء، فتبِعته أوليفيا وهي تنظر حولها باستغراب. توقف أمام باب إحدى الغرف، وبعد ثوانٍ خرج الإسكندر وهو يبتسم.

قالت أوليفيا باستغراب:

- ماذا هناك؟ لماذا دخلت الغرفة؟ وما هذا المكان؟

أجابها الإسكندر بابتسامة:

- كنت أرتدي ثيابي.

قاطعته بسرعة:

- لماذا؟ ألم تكن ترتدي واحدة قبل؟

ضحك الإسكندر وقال:

- ألم تسمعي تمزّق ثيابي قبل أن أتحوّل؟

alpha king حيث تعيش القصص. اكتشف الآن