اتسعت عيناه بذهول عندما استمع لذلك الكلام من عمه فقال:
- نعم؟!!!! ده اللي هو ازاي يعني؟!!!! هي مش فاطمة دي ماتت من زمان؟!!!!
عادل بهدوء: لا مماتتش .. زي ما انت شايف ف الصورة قدامك هي حية تُرزق
نظر للصورة مرة أخرى وتفحصها بدقة كبيرة، ثم نظر لعمه وقال مذهولا:
- طب ازاي؟!!! أنا مش مصدق!!!!! مش يمكن تكون واحدة شبهها ولا حاجة؟!!
عادل: لأ دي فاطمة الهلالي بنفسها ومش حد شبهها
أدهم وهو يطالع الصورة مرة أخرى:
- مش ممكن!!! دي شبه مامتها أوي!!!
عادل: بص يا أدهم .. الصورة دي في شخص ادهالي وحكالي حجات انا مكنتش مصدقها أبدا .. الكلام اللي اتحكالي انا اتصدمت لما سمعته ومكنتش عارف اتصرف ازاي .. فقولت لازم أروح أشوفها بنفسي علشان أرجعها لأهلها .. وللأسف هي رفضت رفض تام أنها ترجع تاني
اقترب بكرسيه منه ثم قال وهو ينظر له نظرة جادة:
- أدهم! مهمتك انك ترجعها لأهلها
أدهم: قبل ما ارجعها لأهلها انا لازم أعرف هي ازاي عايشة لغاية دلوقتي وكانت فين كل السنين دي؟!! عادل باشا
كلامك مش موضحلي اي حاجة انا لازم أعرف كل التفاصيل
نهض عادل من كرسيه وقال وهو يضع يده على كتفه:
- التفاصيل مش هتفيدك بحاجة في الوقت الحالي .. ركز على هدف مهمتك الرئيسي ومتركزش مع أي حاجة تانية
نهض أدهم وقال: عمي! كون أنها عايشة لغاية دلوقتي ده مش صدفة واكيد الموضوع وراه سر كبير .. وإذا كنت
عينتني في مهمة خاصة فمن المفروض أكون على علم بكل تفاصيلها
التفت إليه وقال بغضب:
- أدهم! ركز على اللي قولتهولك بس!! مش عايزك تتدخل في حجات أنت في غنى عنها في الوقت الحالي .. ده عنوانها في السويس ولما تبقى فاضي ممكن تسافر هناك
أعطاه تلك الورقة ثم غادر الغرفة تاركا إياه في حالة من الذهول، جلس على الكرسي الذي بقربه ومسح على شعره
وهو لا يصدق ما سمعه للتو، أمسك الصورة وتأملها قليلا وهو لا يزال غير مصدق ثم قال بهمس:
- طب ازاي؟!!! انا مش مصدق!!!
**********
في مكان واسع تجتمع العديد من الفتيات بتلك الفساتين الجميلة، الجميع يصفق ويغني ويزغرد للعروس في يوم
زفافها المنتظر، نظرت تلك العروس للجميع بفرحة وهي تراهم سعداء لأجلها، ومن بينهن تقف تلك الفتاة الجميلة
بجوارها ولم تفارقها للحظة، كانت تضع بعض المكياج في وجهها مما جعل إطلالتها رائعة كالمعتاد، وترتدي فستانا زادها جمالا، فقالت:
- الفستان هياكل منك حتة يا أحلى عروسة في الدنيا
ابتسمت لها وقالت: شكرا يا مريم .. بجد مش عارفة ليه أصريتي تديهوني يوم فرحي؟!
أنت تقرأ
كما وعدتك - الجزء الثاني
Romanceما الذي حل بك؟! ... هل رفعت راية الاستسلام؟! ... كلا هذا ليس من شِيَم الرجال أمثالك أبدًا، فأنت الذي من اعتدنا أن يبقى مقاتلًا حتى آخر رمق، أنت الذي من اعتدنا أن يفي بعهوده ولا ينقضها مهما حدث، إذًا هل ستخلف وعدك لأول مرة؟! ... لا من المستحيل أن تفع...
