بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه 🥺.
.
.
________
شعرتُ كأنني مُكبّلة، لم أستطع التحرك. فتحتُ عيني ووجدتُ نفسي في حضنه، وكان يعانقني بشدّة وكأنني سأهرب. حاولتُ التحرك ببطء كي لا يستيقظ، لكنني شعرتُ به يتململ، فأغمضتُ عيني بسرعة، متظاهرة بالنوم.
مرّت دقيقة، واعتقدتُ أنه ما زال نائمًا، لكنه أردف بهدوء وهو يضع وجهه على رقبتي وكأنه يستنشقها:
"لقد انتظرتكِ كثيرًا يا أوليفيا... آمل أن تُحبّينا بسرعة."
لم أتكلم. فجأة شعرتُ به ينهض ويغلق الباب خلفه؛ يبدو أنه دخل الحمّام. فتحتُ عيني ببطء لأتأكد من خروجه من الغرفة، وقلتُ في نفسي:
لماذا كان ينتظرني؟
كنتُ أحدث نفسي إلى أن سمعتُ صوت الباب، فأغمضتُ عيني بسرعة. سمعتُ صوت الخزانة تُفتح... يبدو أنه يرتدي ثيابه.
حدّثت نفسي بخجل وأنا أمثل النوم:
يبدو أنه يرتدي ثيابه... هل هو عارٍ أم ماذا؟ أوليفيا لا تُفوّتي هذه الفرصة وانظري! أنتِ لم تنظري إلى رجل عارٍ من قبل! وأنا متأكدة أنه ذو جسم جميل مثل وجهه... يا إلهي، ماذا أفكر؟ كم هذا محرج!
أصبحتُ أفكر، ويبدو أن "جنبي الشرير" و"جنبي الطيب" يتشاجران... هل أنظر أم لا؟
سمعتُ الباب يُغلق، ففتحتُ عيني ببطء لأتأكد أنه غادر الغرفة.
نهضتُ من السرير وأنا أتنفس بقوة من ذلك التخيل الذي خطر في بالي عن الإسكندر وهو عارٍ. أسرعتُ إلى الحمام، وغسلتُ وجهي كي أنسى ذلك الخيال. خرجتُ وسمعتُ أصواتًا بالخارج؛ اتجهتُ إلى النافذة فوجدتُ الإسكندر وسام، وأمامهما رجل جالس على ركبتيه وكأنه يتوسل.
لم أسمع سوى صوت ذلك الرجل وهو يصرخ:
"أنا آسف يا ألفا، أرجوك سامحني، لم أقصد!"
يبدو أنه كان يتكلم مع الإسكندر، لكنني لم أسمع شيئًا آخر. قطع ذلك طرقٌ على الباب، فأذنتُ بالدخول.
دخلت مليسكا وهي تحمل بعض الثياب:
"صباح الخير يا لونا."
ابتسمتُ وقلت:
"صباح الخير."
قالت مليسكا بابتسامتها الكبيرة المعتادة:
"هيا، إنه وقت الفطور. جهّزي نفسك، سأنتظرك في الخارج."
فقلتُ لها بابتسامة:
"اذهبي أنتِ، وأنا سألحق بك... فأنا أعرف المكان."
أنت تقرأ
alpha king
Paranormalتحركت قدماي دون وعي مني، واقتربت منها. وحين التفتت ونظرت إليّ مباشرة، خرجت الجملة الوحيدة التي استطعت قولها: - رفيقة! ___________ #رفيق #مستذئيب #الالفا #alpha king #1في الالفا #1في أوليفيا #1في الونا
