بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه🥺.
.
.
________
فتحت أوليفيا الرسالة، وما إن لامست عيناها الكلمات حتى بدأت الدموع تنهمر بلا توقف. شعرت بأن صدرها ينقبض، وأن شيئًا ثقيلًا يسقط داخلها مع كل جملة تقرؤها...
(مرحبا عزيزتي أوليفيا... أمل ألا تشعري بالحزن لكوني جعلتكِ تغادرين دون توديعي، لكنني فعلت ذلك من أجلك. لقد كنت أخفي عليكِ مرضي، ولم يبقَ لي الكثير من الوقت. لذلك جلبتُ كاي وحاولتُ تزويجكِ له، لكن عندما خبرني الاسكندر بذلك العالم وأنكي رفيقته، وافقتُ، فأنا أعرف قيمة الرفيق في ذلك العالم.
لا تخافي من الأسكندر، فهو سوف يحميكِ هناك.
أمل أن تعطي الفرصة ، فهو شاب جيد... وأيضاً أمل أن تعيشي بسعادة معه.)
كانت الكلمات كطعنة ناعمة، مؤلمة لكنها دافئة... كلمات من والدها الذي لم تتخيل يومًا أنه يخفي عنها شيئًا.
ما إن أنهت الرسالة حتى انفجرت بالبكاء، حتى غلبها التعب وغفت دون أن تشعر.
مع الصباح، استيقظت على ضوء الشمس المنعكس على الجدار الأبيض. لحظة واحدة فقط... ثم ظهرت الرسالة في ذهنها بقسوة، فعاد الألم ذاته يضغط على صدرها حتى بدأ صوت شهيقها يعلو.
لكنها تجمّدت فجأة عندما رأت ألاسكندر أمامها، واقفًا بلا قميص، بشعر منكوش يدلّ على أنه استيقظ للتو. عيناه كانتا متسعتين بخوف حقيقي.
«ماذا حصل أوليفيا؟ لماذا تبكين؟»
لم تستطع الرد، فقط مدت يدها نحوه دون وعي، وعانقته بقوة كأنها تتمسك بشيء قد يختفي. حاولت أن تتكلم بصعوبة:
«ألكسندر... أبي يتألم وحده... هو لم يخبرني بمرضه... كان يريد أن يتألم وحده...»
ضمها ألكسندر بقوة، يده تربت على ظهرها برفق غريب على شخص مثله.
«ربما لأنه يحبك... لا يريدك أن تقلقي بشأنه. أنا متأكد أنه كان سيخبرك. أنتِ ابنته المفضلة.»
أنت تقرأ
alpha king
Paranormalتحركت قدماي دون وعي مني، واقتربت منها. وحين التفتت ونظرت إليّ مباشرة، خرجت الجملة الوحيدة التي استطعت قولها: - رفيقة! ___________ #رفيق #مستذئيب #الالفا #alpha king #1في الالفا #1في أوليفيا #1في الونا
