part.(13)..

11.2K 456 11
                                        

بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه 🥺
.
.
________

Olivia pov

فتحتُ عيني ووجدت نفسي في مكان غريب.
كنت في غرفة لم أرها من قبل. جلست على السرير أنظر حولي؛ كانت الغرفة كبيرة بلونٍ أبيض وبني، وكانت جميلة حقًا. نظرت إلى الباب الموجود في الزاوية، يبدو أنه باب الحمّام. عقدت حاجبيّ عندما تذكّرت ما حصل بالأمس، ورددت بسرعة:

- الإسكندر أيها اللعين!

نهضت بسرعة وخرجت من الغرفة. كنت في ممر كبير فيه ثلاث غرف غير التي كنت فيها. نزلت الدرج، وفي كل طابق يقارب خمس غرف.
نزلت ولم أرَ أحدًا، وكان المكان هادئًا بشكل غريب. وصلت للطابق الأرضي... كان المكان واسعًا لدرجة أن كلمة منزل لا تكفي لوصفه؛ إنه قصر. تصميمه فيكتوري قديم وجميل حقًا.

تقدّمت نحو غرفة وصوت مرتفع يصل منها، فتمتمت:

- جيد... يبدو أن هناك أحدًا في القصر!

لكن بمجرد دخولي... صمت الجميع.
مئات العيون كانت تحدّق بي؛ يبدو أنها غرفة الطعام، لكن الغريب أن عدد الموجودين كان كبيرًا جدًا... ربما مئتا شخص.

بدأت أبحث بعيني بين الوجوه عن ذلك الوغد الإسكندر، لكن عندما لم أجده سقط قلبي في معدتي من الخوف، وتمتمت بخفوت:

- هل أنا مخطوفة أم ماذا؟

وقفت أنظر إليهم بخوف، فسمعت صوتًا خلفي:

- ألونا... لقد استيقظتِ!

تجمدت مكاني، ورددت باستغراب وهمس:

- من ألونا هذه بحق الجحيم؟

تقدّم الرجل نحوي حتى وقف أمامي وقال:

- يبدو أنك تبحثين عن الألفا ألاسكندر.

رددت بسرعة:

- أجل، أبحث عن الإسكندر. ومن هذا "الألفا" الذي تتحدث عنه؟

عندها سمعت شهقات من الجالسين، وبعضهم بدأ يتهامس بكلمات لم أفهمها.

ابتسم الرجل وتمتم:
- تعالي معي... الألفا ينتظرك.

alpha king حيث تعيش القصص. اكتشف الآن