الفصل الثاني صديقان

32 1 0
                                        

هاري

" شكرا لك ... لقد انققذتني "قالت 

" احقا تشكرينني الآن، يا لغرابتك " أجبت و بينما كنت انفث دخان السيجارة" لقد كنت اشاهد ما يحدث دون ان ادافع عنك لماذا تشركينني الآن؟"

" لقد كنت مجبرا، اتفهم ذلك " 

" لقد طلب مني ان اقتلك، ثم ادفنك بيداي هاتان، لما تقربتي من رجل مثله؟" سألت لكنها تنهدت ثم طأطأت رأسها

" لأني كنت احبه " قالت ذلك لأنفجر ضاحكا ، كنت اجلس عند الشرفة  وبينما كانت هي  على السرير في ذلك الكوخ القديم المهترء، ذلك المكان الذي اصطحبتها له كي تتعالج بعيدا عن انظار النبلاء و كي لا يكشف الوزير اني ساعدتها و لم انفذ امره

" كنت لأتفهم ان اخبرتني انك اردت المال منه لكن... انت ساذجة و خسرت طفلك بسبب غبائك " 

" هذا صحيح انت محق ... لا اعلم لما ظننته صادقا ، ربما لأني لم اعد ارى الحقيقة ، لن تستطيع تفهم الأمر تبدو راقيا و لازلت يافعا لابد انك لم تجرب ذلك الشعور من قبل ، انه مختلف أكرهه... اكره التعلق بالأشخاص جميعهم قاموا بخذلاني و ... صرت وحيدة" 

" اتعنين شعور الحب ، لا ... بل جربت ذلك من قبل و اعترف انه اغبى شيئ قد يمكن للمرء فعله ، ان يحب شخصا خارج دائرة عائلته "

" ذلك لم يكن حبا اذا"

" لا اعتقد ذلك ، لكنه تحول الى شعور كره الآن لدرجة اني اذكر جيدا اني قد ضحكت و انا اشاهد القصر الذي ماتت بداخله محترقا شعرت بالفرح اعترف ، ربما انا مجرد شاب مجنون و سايكوباثي و لم ادرك ذلك حينها " أجبت 

كانت تلك الفتاة الغريبة بطلة روايتي تقف عند الزاوية ، نظرت لها ثم اشرت لها لتقترب من تلك السيدة المسكينة ثم ألقت عليها تعويذة لتغط في نوم عميق

" هل انتهيت ؟" سألت لتلتفت لي

" بلى ، لن تتذكر شيئا مما حدث " أجابت

" هذا جيد " همست، غادرت بعدها باتجاه الكلية هناك و تحديدا بساحة الكلية أين كان جاكسون و اصدقائه ، اتجهت نحوهم ثم القيت التحية 

" هلا تحدثنا ؟" طلبت من جاكسون ثم اخذته الى احدى الأماكن السرية خاصتي التي لطالما كنت انعزل بها 

" حركة جيدة هكذا سيعلمون انك صرت صديقي " قال لأمد له يدي

" المال... كنت عند وعدي و تظاهرت بأني صديقك ، اريد ثمن رسوم الكلية الآن " 

" اوه يا رجل ظننتك تمزح انت ثري لما تريد المال مني " قال في استغراب لكني لم اجب و اكتفيت بتلك النظرة الحادة و المريبة حينها ادخل يده الى جيبه ليخرج محفظته ثم قدم لي ثمن الرسوم التي اتفقنا عليها، لم اكن اثق به و بدأت في حساب تلك الاوراق النقدية 

December Rain 3 - The BeginningWhere stories live. Discover now