part.(11)..

10.9K 495 14
                                        

بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه 🥺.
.
.
________

اردفت أوليفيا باستغراب:
"ما خطب عيناك يا ألاسكندر ؟"

اقترب سكار أكثر، مبتسمًا، وقبضته حول خصرها:
"أنا لست ذلك الأحمق الاسكندر."

اتسعت عينا أوليفيا بخوف وارتباك:
"م... ماذا تقصد؟"

اقترب سكار من وجهها أكثر، لكنها قالت بارتباك:
"ألاسكندر، ماذا تفـ..."

وقطع كلامها بقبلة مفاجئة أخرستها تمامًا.
لم تمضِ سوى ثوانٍ حتى دفعته أوليفيا بقوة ومسحت شفتيها بيدها، وصاحت بغضب:
"ماذا خطبك؟ هل جَنَنت؟!!"

نظر إليها سكار بصدمة وحزن من رفضها.
تغيّر لون عينيه إلى الأخضر... وعاد ألاسكندر للسيطرة.

قال بسرعة وهو يقترب منها:
"هل أنتِ بخير يا أوليفيا؟"

صرخت أوليفيا وهي تمسح شفتيها بقوة وبعض الدموع تهرب من عينيها:
"اخرج من هنا!"

اقترب ألاسكندر أكثر:
"أوليفيا اهدئي... سأشرح لكِ."

صرخت بصوت أعلى:
"قلت اخرج من هنا!!"

نظر إليها ألاسكندر لحظة ثم خرج، وأغلق الباب خلفه.
وقف أمام غرفتها يسمع شهقاتها المكتومة التي تحاول إخفاءها.

تمتم بغضب موجّه لسكار:
"لهذا قلت لك لا تخرج... أرأيت ماذا فعلت؟"

أجاب سكار بحزن:
"لم أقصد... لقد فقدت السيطرة على نفسي عندما كانت قريبة مني."

قال ألاسكندر بحزن فاهو يعرف ان ذئبه يتالم :
"آمل أن تسامحنا عندما تهدأ."

تمتم سكار بحزن كبير:
"وماذا ستفعل عندما تسألك عن تغير لون عينيك؟"

تنهد ألاسكندر:
"لا أعرف يا سكار... لا أعرف."

alpha king حيث تعيش القصص. اكتشف الآن