بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه 🥺.
.
.
________
اردفت أوليفيا باستغراب:
"ما خطب عيناك يا ألاسكندر ؟"
اقترب سكار أكثر، مبتسمًا، وقبضته حول خصرها:
"أنا لست ذلك الأحمق الاسكندر."
اتسعت عينا أوليفيا بخوف وارتباك:
"م... ماذا تقصد؟"
اقترب سكار من وجهها أكثر، لكنها قالت بارتباك:
"ألاسكندر، ماذا تفـ..."
وقطع كلامها بقبلة مفاجئة أخرستها تمامًا.
لم تمضِ سوى ثوانٍ حتى دفعته أوليفيا بقوة ومسحت شفتيها بيدها، وصاحت بغضب:
"ماذا خطبك؟ هل جَنَنت؟!!"
نظر إليها سكار بصدمة وحزن من رفضها.
تغيّر لون عينيه إلى الأخضر... وعاد ألاسكندر للسيطرة.
قال بسرعة وهو يقترب منها:
"هل أنتِ بخير يا أوليفيا؟"
صرخت أوليفيا وهي تمسح شفتيها بقوة وبعض الدموع تهرب من عينيها:
"اخرج من هنا!"
اقترب ألاسكندر أكثر:
"أوليفيا اهدئي... سأشرح لكِ."
صرخت بصوت أعلى:
"قلت اخرج من هنا!!"
نظر إليها ألاسكندر لحظة ثم خرج، وأغلق الباب خلفه.
وقف أمام غرفتها يسمع شهقاتها المكتومة التي تحاول إخفاءها.
تمتم بغضب موجّه لسكار:
"لهذا قلت لك لا تخرج... أرأيت ماذا فعلت؟"
أجاب سكار بحزن:
"لم أقصد... لقد فقدت السيطرة على نفسي عندما كانت قريبة مني."
قال ألاسكندر بحزن فاهو يعرف ان ذئبه يتالم :
"آمل أن تسامحنا عندما تهدأ."
تمتم سكار بحزن كبير:
"وماذا ستفعل عندما تسألك عن تغير لون عينيك؟"
تنهد ألاسكندر:
"لا أعرف يا سكار... لا أعرف."
أنت تقرأ
alpha king
Paranormalتحركت قدماي دون وعي مني، واقتربت منها. وحين التفتت ونظرت إليّ مباشرة، خرجت الجملة الوحيدة التي استطعت قولها: - رفيقة! ___________ #رفيق #مستذئيب #الالفا #alpha king #1في الالفا #1في أوليفيا #1في الونا
