part.(9)..

12.1K 531 14
                                        

بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه🥺.
.
.
________

أردف كاي وهو ينظر إلى الإسكندر:

- وأنت يا إسكندر، ألا تملك عائلة؟

نظرتُ إلى الإسكندر، ويبدو أنه لم يُعجبه سؤال كاي، فأردفتُ بسرعة:

- كاي... أخبرني عن نفسك.

نظر ديفيد إلى أوليفيا مبتسمًا؛ فأوليفيا هي من بدأت الحديث مع كاي. ابتسم كاي وهو ينظر إليها، ثم قال وهو يشير نحو الإسكندر:

- بالطبع، لكن... هل نتحدث أمام شخص غريب؟

صمت ديفيد، ونظرت أوليفيا إلى الإسكندر، ثم بعد ثوانٍ أردفت بسرعة وهي تنظر إلى كاي رافعة أحد حاجبيها:

- لا يوجد شخص غريب غيرك يا كاي!

قال ديفيد بابتسامة صغيرة:

- تقصد أن الإسكندر أصبح فردًا من عائلتنا منذ يوم أتى إلى هنا.

ابتسم كاي بخفة:

- سيد ديفيد، هل يمكن أن نذهب أنا وأوليفيا إلى الحديقة لنتحدث؟

تدخل الإسكندر دون وعي:

- ماذا!!

ثم صمت عندما لاحظ نظرات الجميع، وأردف:

- أقصد... لماذا؟ يمكنكما التحدّث هنا.

ابتسم كاي بخبث:

- أريد التحدث معها على انفراد.

قال ديفيد:

- بالطبع، يمكنكم الذهاب.

نهض كاي من على الكرسي واتجه نحو أوليفيا:

- هل تأتين معي؟

نهضت أوليفيا وتوجهت إلى باب الحديقة، وتبعها كاي. جلست على الكرسي وجلس أمامها، وكل ذلك تحت أنظار الإسكندر الذي كان على وشك الانفجار من الغضب.

alpha king حيث تعيش القصص. اكتشف الآن