بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه 🥺.
.
.
______
أردف ديفيد:
«أوليفيا، تعالي واجلسي. أريد أن أخبرك بشيء مهم.»
جلستُ بالقرب من أبي وأردفت:
«ماذا هناك يا أبي؟ هل حصل شيء؟»
أجاب ديفيد وهو يمسك بيد أوليفيا:
«كنت أريد أن أخبرك بهذا من قبل، لكنني لم أجد الوقت المناسب.»
قالت أوليفيا بسرعة:
«ماذا هناك يا أبي؟ لقد أخفتني.»
ابتسم ديفيد بخفة:
«أنتِ تعلمين أنني لن أبقى معكِ دائمًا، وأنا أريد أن أطمئن عليكِ. لذلك قررت أن أزوجكِ من ابن صديقي، إنه شاب جيد ومتعلم ويستطيع حمايتك.»
ردّت أوليفيا بسرعة وهي تزيل يدها من يده:
«أبي، أنا لا أريد أن أتزوج! فأنت لديك ابنة قوية وتستطيع حماية نفسها.»
قال ديفيد بغضب:
«أنا قلت كلمتي يا أوليفيا! أريد الاطمئنان عليكِ، فأنا لا أعرف إلى متى سأستطيع البقاء معكِ. وكاي شاب جيد، وسيأتي غدًا ليتعرف عليكِ. وأمل ألا تفعلي شيئًا يغضبه.»
فور انتهائه من الحديث، اتجهتُ إلى غرفتي. وجدتُ ألاسكندر واقفًا على الدَّرج، نظرتُ إليه وصعدتُ إلى غرفتي وأغلقت الباب بقوة. جلست على السرير أفكر ماذا سأفعل كي أجعله هو من يرفضني حتى لا يغضب أبي.
طرق الباب، وعندما فتحته وجدتُ ألاسكندر. قلت بعصبية:
«ماذا هناك؟ ماذا تريد؟»
أنت تقرأ
alpha king
Paranormalتحركت قدماي دون وعي مني، واقتربت منها. وحين التفتت ونظرت إليّ مباشرة، خرجت الجملة الوحيدة التي استطعت قولها: - رفيقة! ___________ #رفيق #مستذئيب #الالفا #alpha king #1في الالفا #1في أوليفيا #1في الونا
