part.(5)..

16.8K 578 39
                                        

بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه. 🥺
.
________

جلس ديفيد أمامي ثم قال:

"أريد التحدث معك بخصوص ذلك."

حدقت به بعدم فهم، فأكمل:

"حسنًا يا ابني... أعلم أنك مشوش ولا تتذكر حياتك السابقة، لكن لا تقلق. اعتبر نفسك من هذه العائلة من الآن. يمكنك البقاء معنا متى أردت."

شعرت بالضيق... لقد كذبت عليه وهو يفتح لي بيته بكل هذه الطيبة.

"شكرًا لك. لن أنسى معروفك ما حييت."

ابتسم ديفيد بخفة وقال:

"لا تشكرني... أنت أصبحت ابني الآن."

ثم نهض ليغسل الصحون. أما أنا فاستأذنت وصعدت إلى غرفتي. وحين وصلت... وجدتها هناك، ذلك الملاك، ترفع شعرها الأسود الفحمي على شكل كعكة.

قال سكار بصوت يملأه الشوق:

"لو كانت الآن حبيبتنا... لما تركتها تفلت من بين يدي."

وافقتُه. كانت جميلة بشكل يثير الجنون وهي ترفع شعرها.

وقفت عند باب غرفتها أنظر إليها وهي منهمكة بتنظيف الغرفة دون أن تشعر بوجودي. بقيت دقائق أراقبها بصمت... إلى أن قالت:

"إلى متى تريد الوقوف هناك؟"

رفعت حاجبي وقلت:

"منذ متى شعرتِ بي؟"

تقدمت نحوي وقالت بسخرية:

"يا هذا، هل تظنني مجنونة مثلك؟"

تمالكت أعصابي وقلت بعصبية خفيفة:

"لدي اسم. واسمي هو ألاسكندر."

ابتسمت بخفة:

"حسنًا سيد الاسكندر... سأسامحك هذه المرة لأنك ساعدتني، لكن إن اقتربت من غرفتي مرة أخرى... سأريك أوليفيا الحقيقية."

alpha king حيث تعيش القصص. اكتشف الآن