بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه.🥺
.
.
_____________
Alexander pov
فتحت عينَي ببطء، فوجدت نفسي في مكان غريب.
كل ما أتذكره هو أنني عبرتُ البوابة... ثم لا شيء سوى هذا المكان.
وقفت أتفحص الغرفة التي استيقظت فيها؛ كانت تشبه غرف عالمنا بشكل غريب، مما زاد حيرتي. اقتربت من النافذة، أنظر إلى المنازل والناس في الخارج... كانوا يتحركون بهدوء شديد.
قال الإسكندر بدهشة:
- إنه يشبه عالمنا كثيرًا، باستثناء تلك الأشياء التي يركبونها.
أجابه سكار وهو ينظر حوله بقلق:
- أجل... لكن الآن، من أحضرنا إلى هنا؟ أنا لا أتذكر شيئًا.
تنهدت وقلت له بصراحة:
- في الحقيقة... لا أعرف أنا أيضًا. ولا أعتقد أن البوابة هي من أتت بنا إلى هنا.
هزّ سكار رأسه وقال بحماس مفاجئ:
- هيا لنبحث عن رفيقتنا ونقنعها بــ...
لكنه توقف فجأة عن الحديث. لم ألمه... فهناك رائحة جميلة تقترب. كانت رائحة فانيلا دافئة، لدرجة أن الهواء نفسه تغير حولنا.
قال سكار بسرعة:
- الإسكندر! تتبع تلك الرائحة... بسرعة!
خرجت من الغرفة وكأن الرائحة تسحبني نحوها بجاذبية غريبة. نزلت الدرج، والرائحة تزداد قوة.
حتى رأيتها-فتاة تحمل حذاءها بيد، وتغلق باب المنزل ببطء شديد، وكأنها سارق يحاول ألا يُسمع.
تحركت قدماي دون وعي مني، واقتربت منها. وحين التفتت ونظرت إليّ مباشرة، خرجت الجملة الوحيدة التي استطعت قولها:
- رفيقة!
لم أنتبه ليدي التي كانت خلف ظهري إلا حين قالت بسخرية:
- يبدو أن رفيقتنا قوية.
سمعت صوتها يدخل قلبي قبل أذني، حين صاحت بي وهي تشد على ذراعي:
أنت تقرأ
alpha king
Paranormalتحركت قدماي دون وعي مني، واقتربت منها. وحين التفتت ونظرت إليّ مباشرة، خرجت الجملة الوحيدة التي استطعت قولها: - رفيقة! ___________ #رفيق #مستذئيب #الالفا #alpha king #1في الالفا #1في أوليفيا #1في الونا
