بسم الله
.
.
لا تنسو تضغطون علي زر النجمه 🥺
.
.
__________________
Olivia pov
كانت أوليفيا في غرفتها تجهّز نفسها للخروج، تتنقل بين قطع الملابس المبعثرة حولها.
ألقت نظرة سريعة على الفوضى، ثم قالت باعتذار وهي تزيح بعض الثياب من طريقها:
— آسفة أيتها الغرفة... سأرتّبك غدًا.
قبل أن تنهي استعدادها، جاءها صوت والدها ينادي من الأسفل:
— أوليفيا... أوليفيا! تعالي وجهّزي الطاولة.
ردت وهي ترتدي حذاءها:
— أنا قادمة يا أبي!
نزلت إلى المطبخ حيث كان والدها، ديفيد، يعدّ الإفطار. أخذت منه بعض الصحون وهي تقول:
— صباح الخير أبي.
ابتسم ديفيد:
— صباح الخير ابنتي... هل ستخرجين اليوم؟
جلست أوليفيا بسرعة وبدأت تحشو الطعام في فمها وتتكلم بصعوبة:
— أجل... اليوم لدي عمل في المستشفى، وبعدها سأذهب إلى حفلة ماكس. لقد أتت خطيبته اليوم ويريد أن يعرفنا عليها. ثم سأذهب إلى منزل ليزا ونكمل الحفل هناك... أوو لدي يوم طويل جدًا.
ضحك ديفيد على شكل ابنته وفمها الممتلئ بالطعام:
— حسنًا... انتبهي لنفسك، ولا تتأخري في العودة إلى المنزل.
رفعت أوليفيا حاجبيها بثقة:
— لا تقلق، لديك فتاة قوية.
ضحك والدها:
— أجل، أنا متأكد من ذلك.
⸻
أنهت إفطارها وخرجت مسرعة إلى المستشفى، فهي متأخرة جدًا اليوم.
وفي طريقها، سمعت صوتًا مألوفًا يناديها:
أنت تقرأ
alpha king
Paranormalتحركت قدماي دون وعي مني، واقتربت منها. وحين التفتت ونظرت إليّ مباشرة، خرجت الجملة الوحيدة التي استطعت قولها: - رفيقة! ___________ #رفيق #مستذئيب #الالفا #alpha king #1في الالفا #1في أوليفيا #1في الونا
