part.(1)..

60.8K 1.3K 61
                                        

بسم الله
.
.
لو عجبتكم اضغطو ع زر النجمه 🥺..
.
___________________

Alexander pov

وقف الإسكندر أمام النافذة يراقب الأطفال وهم يلعبون، حين سمع خطوات سريعة تقترب منه. لم يحتج أن يستدير ليعرف صاحبها؛ فهو يعرف تلك الخطوات جيدًا. جلس على الكرسي ينتظر لحظة فتح الباب، وما إن مرّت ثوانٍ حتى انفتح.

دخل البيتا جون وهو يلهث قليلًا، وقال باحترام:

- الألفا إسكندر... الحكيم يريدك في الحال.

عقد الإسكندر حاجبيه ونظر إليه بتساؤل.

- ألم يخبرك لماذا؟

هز جون رأسه نفيًا.

- لا، قال فقط أن تأتي بسرعة... يبدو أمرًا ضروريًا.

نهض الإسكندر فورًا واتجه إلى منزل الحكيم. كان المكان يبدو قديمًا للغاية، تفوح منه رائحة الزمن، وتتوسطه طاولة صغيرة يجلس خلفها رجل يعلو وجهه التجاعيد، ولحية بيضاء طويلة تصل إلى بطنه.

رفع الحكيم بصره وقال بصوت هادئ عميق:

- تعال واجلس... هناك أمر مهم يجب أن تعرفه.

اقترب الإسكندر وجلس أمامه، حاجباه لا يزالان معقودين.

- ما الأمر؟

صمت الحكيم لثوانٍ، يتأمل وجه الإسكندر بتمعّن شديد، وكأنه يقرأ شيئًا مكتوبًا عليه. طال صمته حتى همس أخيرًا:

- أنت... المنشود.

تجمد الإسكندر في مكانه، لم يفهم ما يقصده.

تابع الحكيم:

- قبل مئات السنين... كان هناك ملك مصاصي دماء بحث طويلًا عن رفيقته، ولم يجدها. استسلم في النهاية، ورفض الزواج من غيرها.
حتى جاءت سلينا وفتحت بوابة تربط بين عالمنا وعالم البشر. بدافع الفضول، عبر الملك البوابة... لكنها أغلقت خلفه فورًا، فعُلِق في عالمهم دون طريق للعودة.

alpha king قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن