______________________________
كانت قابعة خلف مكتبها وعقلها يشبك افكارا متعددة
لكنها تبدأ عند شخص وتنتهي عنده
لكن مااخترق سكونها
كانت صاحبة الشعر الفحمي التي دلفت مكتبها توا
تردف مباشرة دون تفكير
"جاسمين ديلاكسالا! هل اغويته؟ حسنا ستندمين على كل حال! اعدك ستلعنين قدومك لإيطاليا كل يوم!"
ابتسامة مستفزة ارتسمت على ثغرها وهي تردف ببرود
"أغويته؟"
قالتها بضحكة قصيرة خالية من أي دفء، ثم نهضت من خلف مكتبها ببطء، تنظر للمرأة أمامها كما لو كانت تنظر لشيء تافه على الرصيف.
"عزيزتي، أنا لا أستخدم الرجال كدرَج للصعود... بل أركلهم إن وقفوا بطريقي."
اقتربت منها خطوة وأردفت بنبرة حادة كالشفرة:
"أما هذا المكان؟ فقد نلته بجهدي، بسهري، وبكرامتي… شيء لن تفهميه أبدًا، لأنك تعتقدين أن الطريق إلى القمة مفروش بعطور الإغواء."
ابتسمت بسخرية:
"للأسف، بعض النساء يُزعجهن رؤية امرأة ناجحة، فيخترعن قصة رجل خلفها… ارتاحي، لم أكن بحاجة إليه."
"والأن انصرفي قبل ان تري لشياء اخرى لن تنال اعجاب تافهة مثلك!"
رمت هذا بوجهها بكل برود وهي تعود لمكانها، حتى انها لم تنتبه حين خرجت تلك
ولا متى دلف هو يراقبها بسوداويته
لكن لحظة!
هي الأن تشم عطرا مألوفا!
عطر اعتادت عليه منذ قدومها لإيطاليا ويومها يبدو ناقصا اذا لم يتخلل انفها
ربما اصبحت تميزه كما تميز رائحة الكتب
رفعت رأسها بإنزعاج من ماكانت تفعله
لتغرق عينيها داخله
مررت عنيها من رأسه الى حذائه حتى استقرت مرة اخرى في سوداويته ليردف وهو يغمزها
"هل انتهيتي! هل اشتقت لي لهذه الدرجة؟"
رفعت حاجبها بهدوء وهي تجيبه بسخرية
"فاليريو ديل كارلو! الم تتعلم كيف تستأذن بعد؟"
"حين يتعلق الأمر بك انسى كل شيئ تعلمته يا قبلةُ الورق
وهذا هو الأسف المحبب لقلبي!"
قلبت عيونها للطرف الأخر تخفي ارتعاشا صغيرا مر بها
قبل ان تسمعه يخبرها
"فالانتين يوداشكين اعجب بتصاميمك! واراد مقابلتك!"
اللعنة انه مصمم محبب لقلبها لكنها تموت لو اعترفت بذلك لأنها فقط هزت كتفيها ببراءة وهي تردف بغرور
"طالما هي من صنع يدي ستعجبه بكل تأكيد!"
تردد صوت ضحكته في المكان قبل ان يخرج وهو يصفها
بمغرورة قلبه!
أنت تقرأ
Hell female
Fantasyمكتملة... قيد التعديل في او لقاء بينهما صفعته! في ثاني لقاء بينهما حاولت قتله بسيارتها! اول مرة دخلت بيته كسرت كل شيئ هناك دون تفكير! هي وحدها من استطاعت سرقة قلبه، وتعذيبه بكل ما يحلو لها... تقترب منه متى شاءت، وتبتعد متى أرادت، دون أن يجرؤ حتى...
