Chapter 2

2K 79 16
                                        

"اخي!!"

ابتلعت ريقها تردف بخوف لكن حتى قبل ان تتفوه
بشيئ اخر  رمقها فاليريو بنظرات مميتة جعلتها
تخرس فورا تفكر ماذا تقول لصديقتها
التي تساءلت بالفعل عن حالها.

لكن الأخرى اجابتها بسرعة تزيل اي شكوك عنها

"لقد اخبرني انه سيأتي لكنه مثل الوغد لم يفعل!!"

هنا فقط بدأت سلسلة لعنات اخرى من جاس لأنها تتحدث
بموضوع والأخرى بموضوع اخر

وماقاطعها فقط كان صوت ماري مرة اخرى

"ماذا فعلتِ؟! هل جننتِ تمامًا؟! ألا تدركين من يكون هذا الرجل؟ إنه أغنى رجل في إيطاليا! بكلمة واحدة منه قد يُسقطك من الوجود!"

"قد يكون هو الأغنى... لكنني أنا الندّ، أنا القيمة، أنا التي لا تُشبه أحدًا!  . والمهم ان كرامتي لازالت معي"

"هيهيهيهي انت بالفعل مجنونة ولأن دعينا نذهب"

: "اجل غدا سأباشر بالعمل طالما تم قبولي لا مجال للكسل، صحيح متى ستعودين؟"

" ربما شهر او اكثر"

بعد يوم

5:00صباحا

يقال ان الإنسان الملعون تلحقه اللعنة اينما حل
لكن مايدفع للفضول هنا سؤال يطرح دائما

ماذا فعلته بحياتها لتصبح ملعونة هكذا

مرة اخرى لعينة تستيقض اثر الكابوس.. فقط لما لاشيئ يفلح
في مواجهته.. لما تجر كل يوم الى ابشع ذكرياتها؟
لما لاتستطيع العيش مثل باقي البشر؟

لما لازالت غارقة في تلك الدوامة؟ وفي ذلك اليوم المشؤووم

فتحت عينيها ببطئ تحس بنبضاتها تتسارع
وهي تناحي كطفلة صغيرة
"ابي! ابي"

"اشتقت لك الحياة بدونك جحيم لايطاق "

"غيابك ثقل لايحتمله قلبي"

عادت بذكرياتها لتلك الأيام التي كانت فيها ملكة في عرش
والدها ومدللته.
لتلك الأيام التي اقل مايقال فيها انها كانت سعيدة حقا!!

لكن لكل شيئ نهاية اليس كذالك؟؟

Go to the past

Fksh back

براءة الطفولة شيئ لا يتكرر مرتين..
في يوم مثل باقي الأيام السعيدة لعائلة ديلاكسالا
اخذت الشقراء الصغيرة تجري دون اكتراث بشيئ
صوت ضحكاتها تعلو المكان بينما والدها واخوها يلاحقانها
بسعادة
يسمعانها تتحداهما

Hell female حيث تعيش القصص. اكتشف الآن