قبل تسع سنوات
(الحادثة )
بينما كان هاشم يهبط سلالم المشفى وإلى جواره بلقيس. إذ فجأة سمع عبار طلقة نارية ذات صوت خطير، وقد خيل إليه تلك اللحظة أنه استطاع الإحساس بها - بالطلقة النارية - وهي تمضي من
جواره مباشرة.
للحظة اعتقد أنه كان يتوهم....
ولكنه حين التفت نحو زوجته وجدها سقطت أرضًا بعد أن أصابتها الرصاصة، كان الأمر مفاجئًا وصادمًا بالنسبة له ولكنه لم يقف مكتوف
اليدين ولم يسمح للمفاجأة بأن تصرف انتباهه...
لقد عرف أن هناك قناصًا يقف خلف الرصاصة
وكان عليه أن يتحرك بسرعة لينقذ الموقف فقام أولا بتأمين بلقيس وذلك غير سحبها إلى أقرب ساتر - حائط - يوفر لها الحماية من خطر
الإصابة برصاصة ثانية....
عندما أصبح معها خلف الساتر نظر إلى جرحها فوجده ينزف بغزارة
خلع قميصه وضغط به على الجرح ليُقلل من تدفق الدماء إلى الخارج.
سحب يدها ووضعها فوق القميص
- اضغطي هنا بقوة.
لم يكن يعلم أسباب ذلك الهجوم المباغت أو الشخص الذي يقف
خلفه، ولكنه يعلم شيئًا واحدًا فقط وهو أن عليه إنهاء هذا الوضع
بسرعة قبل أن يقضي النزيف على زوجته
سحب مسدسه المثبت على حزامه - والذي كان يحمله دائما معه
بطبيعة عمله - اختلس نظرة حذرة من عند حافة الحائط محاولا تحديد
مخبأ القناص
كانت هناك الكثير من الفنادق تنهض أمام المشفى، ومع ذلك استطاع أن يحدد هدفه بسرعة؛ وذلك عبر ضوء الشمس الذي انعكس عن طريق الخطأ من عدسة منظار بندقية القناص
خرج هاشم من مكانه وأطلق ثلاث رصاصات متتالية نحو نافذة الطابق التاسع - والتي تبرز منها ماسورة البندقية - كانت المسافة بعيدة المدى على مسدس يدوي لذلك لم تصل الرصاصات الثلاث إلى هدفها....
ولكنها على الأقل جعلت القناص يرتبك ويقرر الانسحاب
**
راه هاشم - رأى القناص - وهو يلوذ بالفرار مستخدمًا سلالم الطوارئ الجانبية للفندق
أنت تقرأ
آرسس
Mystery / Thrillerرواية تشويقية خيالية تدور أحداثها في السعودية . تبدأ الرواية باكتشاف جسم غريب في السماء يشبه سفينة فضائية ويقرر قسم الأبحاث السري في السعودية إرسال فريق لاستكشاف هذا الكائن الغريب . يتكون الفريق من مجموعة من العلماء والخبراء بقيادة الدكتورة بلقيس وه...
