-
بعد ان وصلت يونا الى العنوان الذي كان مدون
في الرسالة تفاجئة برؤية شخص تكرهه
"انت ؟ ماذا تفعل هنا ؟ هل كنت انت .. !! "
تراجعت خطوات الى الخلف , والخوف ظاهر على
وجهها " ماذا تريد مني الان ؟"
ووبين :" هه هل صدقتي ان مين هيوك سيكون هنا ؟
ههه كان من السهل خداعكِ , امسكوها "
حاولت يونا الهرب ولكن امسكها رجاله
وادخلوها السيارة بالغصب ذهبوا الى المكان ,
ذلك الذي لطالما أرعبها , مضلم وقذر بافعال ووبين الشنيعة
المكان الذي كان يحوي ووبين ورجاله مع كمية كبيره
من دماء الابرياء
ولكن لم تلبث الدماء الحمراء بتكون بقع كبيره
حتى يأتي ذلك الشخص مغطى الوجه
يزيل جميع آثارها وكأن شيء لم يحدث .
ووبين :" لقد سمعت ان لديكِ من يسعدك وبقربك ,
هل كان اسمه تشين ؟
هل تريدين ان تخسريه ايضاً ؟ مثل مين هيوك ووالدتك "
قالها بنبره مستفزه
صرّت يونا على اسنانها وشدّت قبضتها , هدئت قليلاً
قالتها وبأستهتار :" هل تعلم شيء ؟ لو اختفى جميع
الرجال من هذا العالم ولم تبقى الا انت لما واعدتك
هل تعلم لماذا ؟ لانك لا تعتبر رجلاً حتى ,
انت مجرد قذر وحثاله "
ووبين :" ايتها السافلة , الستِ خائفة مني ؟ "
اقترب منها :" سأريكِ من انا , امسكووهاا "
تقدم العميل (4)
هذا احد الذين رفضو الاتفاق مع تشين ويونا , خوفاً وجبناً منه
تقدم يريد امساكها ولكن الاخرين منعوه
قبل يومين
اجتمع تشين ويونا مع العملاء وهم الاشخاص
الذين يعملون لدى ووبين
تشين :" اذن عندما ستتلقي الرساله منه ,
ستذهبين الى هناك فوراً ولتمثلي انكِ متفاجئه لرؤيته ,
ابذلي كل جهودك حتى لا يشك بالامر "
ذهب العميل (3) الى ووبين :" سيدي هل تتذكر يونا ؟
هل ما زلت مهتم بها ؟ "
ووبين :" ااه اتذكرها بالتأكيد , مم هل هناك اي اخبار جديده عنها ؟ "
العميل :" نعم , لقد وجدت حبيب جديد ,
ويبدو انها لم تتأثر كثيراً بذهاب مين هيوك حبيبها الاول
وهيَ سعيده , يبدو انها قد نسيت موت امها ايضاً "
ووبين :" حقاً , لقد جعلتني بائساً عندما رفضتني
لهذا سأجعلها بائسة طوال حياتها ,
عليكَ ان تجلبها لي حيه او ميته "
العميل :" ولكن سيدي لانها جاءت قبل هذه المره هنا
ستفعل اي شيء وستتصل بالشرطه
كما فعلت اخر مره , اظن ان علينا جلبها برضاها وبئرادتها "
ووبين :" نعم صحيح , مم هل لديك اي افكار ؟ "
العميل :" نعم سيدي , ما رأيك ان نفعل كما فعلنا بالمره
الماضيه نرسل لها رساله على اساس انها من مين هيوك "
ووبين :" ههه لقد تطورت , وعندما تقرأ الرسالة
ستذهب الى العنوان ولن تشك في امري "
خرج العميل (3) وتصل بـ تشين :" تمت مهمتي "
اذن لقد كان كل شيء من بداية خروج يونا المنزل
كان ضمن الخطة وقد نجحت الى الان
. . عودة . .
ووبين :" مااذا , لماذا لا تمسكونها , الم تسمعونني ايها الخونة ؟ "
يونا :" ايها الوغد الحقير , لقد دمرت حياتي ,
كنت ارى حياتي سوداء دون اي امل منذ ان رأيتك وعرفتك
لقد نجحت في جعلي بائسة بعد ان قتلت امي ,
ونفيت مين هيوك , ولكن الان ! الان سأخذ حقي
سأتخلص منك نهائياً من ذاكرتي , وأجعلك تتذوق طعم
الألم الذي اذقته لي ولغيري من الناس الابرياء
بامكاني ان اقتلك الان , ولكن أُفضل ان تتعفن بالسجن
على ان تموت بطلقة رصاص
ستلقى جزائك الان وبعد مماتك , اكرهك اكرهك "
ووبين اخرج المسدس :" لا تقتربووو , الان انا سأتخلص منكِ ,
الا تعرفين من انا , هه انا لن ادخل السجن"
وجّه المسدس اتجاه يونا ولكن صوت
من خلفه :" ارمي المسدس "
وقد وضع المسدس عند رأسه , انه لي جيون
لي جيون :" لقد اذيتها بما يكفي , ارمي المسدس "
رمى ووبين المسدس , وامسكوه العملاء الذين
تم الاتفاق معهم , ولكن من لم يتحرك فيه ذرة احساس
جبناء , لا يعرفون ما يسمى بتأنيب الضمير ,
الذين رفضو الاتفاق مع تشين ويونا ,
حاولوا الهرب ولكن امسكوهم
قبل ان يدخل ووبين السيارة ليذهبو الى الشرطه
يونا :" هل يمكنني ان افعل هذا "
لي جيون :" ماذا ؟ "
يونا :" هل يمكننك ان توقفه هنا , ااه ممتاز , ابتعد قليلاً "
قامت يونا بضرب ووبين بكل قوتها حتى سال الدم من انفه
حاول ضربها ولكن امسكوه
يونا :" ااف الان افضل " ابتسمت
التفتت يونا باحثه عن تشين , وجدته واقفاً جانباً
ركضت باتجاهه :" انت , لماذا لم تكن هناا بالوقت المحدد ؟ "
تشين :" اتيت بشخص يخصك "
تنحى جانباً وكانت اختها سورا تبكي , ركضت باتجاه يونا
واحتضنتها :" انا اسفه , انا اسفه اختي , اسفه حقاً "
يونا :" توقفي عن البكاء , انا التي اسفه ,
لانني تأخرت بالانتقام , ولكن فعلت كما وعدتك ,
قلت لكِ سأنتقم لنا "
ابتعد تشين لتركهم لوحدهم قليلاً
سورا :" كله بفضل حبيبك تشين "
يونا :" حبيبي ؟ ههه من قال لكِ هذا ؟ "
يونا :" هو من قال لي , انك حبيبته ,
وطول الطريق استمر بالتحدث عنكِ "
يونا :" حقاً ؟ "
سورا :" انه واقف هناك اذهبي وتحدثي معه "
ذهبت يونا الى تشين وقفت امامه ,
وستمرت بالتحديق بعينيه , تريد ان تقول له الكثير
تريد ان تستمر بشكره , ولكن لا تستطيع
ترتيب كلماتها لكثرتها ,
تشين :" ماذا ؟ ماذا ؟ لا تفعليها , لا تقوليها انا اشكرك "
حاول تقليدها فعل هذا ليزيل التوتر الذي يظهر عليها"
ولكن تقدمت يونا وقفت على رؤوس اصابها وقبلته على خده
" انا اعرف انك تكره ان اقولها , ولكن انا حقاً شاكره لك "
تشين :" و . . ولماذا فعلتِ هذا , ستصعبين الامور عليّ ,
بهذه الحاله سأستغرق وقت اطول في نسيان حبي لكِ "
يونا :" ههه , اردت فعلها فقط "
بدأت بقرص خديه " كم انت لطيف "
وقفت امامه وبابتسامه :" وماذا بعد ؟ "
تشين :" انا سأسافر لليابان لرؤية عائلتي ,وسأحاول خلالها
ان انسى حبي لكِ ولكن سأبقى على تواصل معكِ
حسناً ؟ واذا اردتي اي مساعده فقط عليكِ ان تقولي لي ,
وكما اقول لكِ دوماً سأبقى بجانبكِ دائماً ,
ولكن قبل ان اذهب اريد ان توعديني بشيء ؟ "
يونا :" ماذا "
تشين :" ان تفعلي كما قالت لكِ امكِ , ان تعيشي حياتك ,
وان لا تسمحي لاحد بتعكيرها
وايضاً ابتسمي اكثر فقط امامي "
يونا :" ههه حسنا "
بابتسامه عريضه مدت يدها يونا :" اذن , اتمنى لك التوفيق "
اقترب تشين واحتضنها بشده , ربما سيكون اخر لقاء لبعضهم ,
تألم قليلاً ولكن فرح لان يونا سعيده وتخلصت من عقدتها
تفاجئت يونا من احتضانه لها ولكن لم ترد ان تبعده بادلته
هيَ وقالت له :" انا اسفه "
لانها تعرف كم احبها , ولكن احبته بشده كصديق فقط
ابتعد تشين , مسح الدمعه التي لمعت وسط خده ,
انحنى لها ومشى مبتعداً
ويونا اكملت طريقها برفقة اختها
ومن جهه اخرى ذهبو الى الشرطه وقد اعترف العملاء
بكل الامور التي فعلوها وفعلها ووبين
وتم سجن ووبين مؤبد والعملاء الذين عملو مع تشين
تم التخفيف عنهم وسجنو لـ 5 سنوات
. . .
احدهم :" والان يونا وسورا يعيشان مع بعضهم البعض , هذا ما حصل "
" هـذا جيد , لقد طمئنيتُ على ابنتيّ اخيراً ,
لا يمكنني ان اريهما وجهي , انا خجل منهما
يكفي انني اسمع اخبارهما انهما بخير "
. . .
وهكذا بدأت ذاكرة يونا صفحه جديده ونسيت ولم يعد
يهمها شيء من ماضيها
تعيش مع اختها , وبقيت على تواصل مع تشين ,
وقد بكت كثيراً صديقتها المقربة سيرا بعد ان سمعت القصة
وستمرا يونا وسورا بالضحك عليها .
النهاية
اتمنى ان تعطوا ارائكم بكل صراحة ^-^ وشكرا لكم جميعاً ♥♥
أنت تقرأ
! بقايا ثأرْ
Fanfiction...نبذة عن الرواية ,في تِلك السنه , ذلك الشهر , وذاك [اليوم] بالتَحديد ! , حَصَل أمر جَعل تِلك الفتاة التي تُدعى يونا ضعيفة , حزينة ومجنونة بعض الشيء ~ , الان هيَ تعيش حياتها دون -أمَلْ- وعندما تَنظر الى عينيها تَرى تِلك اللمعة الحزينة المدفون بِداخ...
