البارت الرابع والثلاثون

569 3 0
                                        


مرت ثوانى ومازال ويليام فى صدمته دخل أليكس بدون سابق أنذار ليجد أخاه فى تلك الحاله ينظر إلى نقطه فى الفراغ

حاول أليكس أن يُقظه من تلك الصدمه التى حلت به ليشعر به ويليام أخيرا ويلتفت إليه ويقول: أنا روحى أنسحبت منى حاسس أنى مش هقدر أواجه أول مره أحس أنى ضعيف ومتكتف ومش عارفه أعمل حاجة

ليربت أليكس على كتف أخيه فأنه أول مره يراه في هذه الحاله ليقول أليكس وهو أيقن أن هذه الحاله متعلقه بحور: هو فى حاجة حصلت لحور

قال ويليام وهو يبعد تلك الدمعه التى تفر هاربه من مخبئها: حور أتخطفت

ليقول أليكس بفزع: أزاى ده حصل أمتى ومين اللى خطفها

ليقص ويليام المكالمه التى أجُريت معه

فلااااش باااااك

قال ويليام وهو يشعر بخوف لا يعرف مصدره: لما تتصل بى هل حدث مكروه

ليقول الحارس وهو يبكى على أصدقاءه وما حل بسيدته: سيدتى تم أختطافها

أحس ويليام أن الوقت توقف من حوله وشعر بأن دلو ثلج تم سجبه عليه لتفر الكلمات منه على مضض وهو يقول بغضب ويشعر بأن قلبه أنتزع من مكانه: وأين كنتوا يأغبياء

قال الحارس بخوف: لم نسطيع فعل شئ فعندما لمحتُ سيدتى تغادر الجامعه أنفجرت سياره وماتو أصدقائى وأتت سياره أخذتها في لمح البصر

لينهى ويليام المكالمه وهو لا يشعر بأى شئ ولا حتي بجسده ليسقط أرضا

بااااااااااك

**************************

قال أليكس بحزن على حال أخيه وحور التي باتت جزء من عائلتهم وأخته: إن شاء الله هتلاقيها

ليقول ويليام بعيون تملأها الدمويه: صدقنى هدوقه من العذاب ألوان بس الأقيه الأول

**************************

مرت الأيام والأسابيع على ويليام كالطهر مثل المفقود فى الصحراء ويبحث عن ملجأه

كان ويليام يجلس فى غرفته كعادته ينظر إلى ذلك البرواز الذى يحمل صورتها وهى تمسك عنقه وتضحك بجنون ليبتسم ويليام ويترك العنان لدموعه تهوى على وجنتيه بحريه

كانت حالته لا يرثى لها قطع صِلاته بكل من حوله وأهمل كل شئ وظل يبحث عنها ليل نهار ولا ييأس فأنه يعلم أنه سيجدها وأنها تنتظره

ولكن ماذا يحدث لها وكيف هي حالها الأن فالآلف الأسئله التى تجول فى خلده ولا يعرف الجواب عليها فذلك الصمت والسكون يقتل الجميع وبالتحديد ويليام

ليقطع ذلك السكون المريع رنين هاتفه لينظر إليه ويليام بعينيان حمراوتان ولا يرثى له لينقطع آثر الرنين ليبدأ المحاوله للمره الثانيه والثالثه حتى أجاب ويليام بيأس وملامحه جامده

متعطش لدمائكِ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن