p3

2.8K 39 13
                                        

من بعد المباراة الاخيره مازال عبدالاله يتأمل صور صالح شعر انه اصبح مهووس وقام ايضاً بالسؤال عن جميع الاشياء التي تخص صالح
لم تعجبه فترة الراحه التي بعد المباراة فهو يريد العودة للنادي والان لكن لن يخبر اياد ابدا سوف ينتهي بالضحك عليه بسبب انه المرة الاخيره كان لم يريد العمل بالنادي والان متشوق للذهاب!!!!
كان اول الحاضرين عبدالاله بالطبع اخذ يلتقط صور للقادمين عندما رأى صالح عاوده نفس الشعور عندما كان بالحافله
لايعلم لكنه شعور جميل بالطبع
القى السلام عليه لم يجبه عبدالاله بسبب شروده به
يبتسم له
" شفيك رد السلام "
لقد عاود الابتسام له؟ هل يريد ان ينجن الفتى الذي امامه؟
ايقظته يد اياد التي يلوح بها امامه
" شفيك دخل مليون واحد لاصورت ولا سلمت "
" مايهم اهم شي صورته هو "
" هو؟ مين؟ "
" قصدي لاحق عليهم بصورهم بعد مايبدلون ويبدون تمارين "
لم ينتظر عبدالاله حتى لتحرير الصور ارسلها جميعاً لهاتفه

بالملعب مر من جانبه الفتى ذو الملامح اللطيفه ورائحة عطره كانت مميزه ايضا عكس البقيه
يلاحظ احمرار وجهه وخصوصا انفه واذنيه عندما تجهده التمارين وملاصقته لكنو و ياسر
اخذ الكثير من الصور ولاحظ ان اغلبها كانت لصالح ماذا هل اصبح الان مهووس!
اكتشف ان صالح يمتلك انحناءات مثيره ويدين صغيره وغمازه مثاليه و اعين لامعه و ابتسامة جميلة
زفر انفاسه وهمس بينه وبين نفسه
" لما هو بالتحديد "
شعر صالح ان هناك من ينظر إليه لكن لم يهتم واكمل التمارين

انتهت التمارين بعد مده من الوقت ذهبوا لغرفة التبديل
اخذ ينظر الى الداخلين الا ان رأى صالح
ثبتت اعينه عليه الا ان توقف امام خزنته
قرر عبدالاله التقدم لصالح وهو ممسك بهاتفه
لم ينتظر حتى ان يلتفت له صالح
تحدث
" اعطيني حساباتك "
التفت صالح مستغرب ولاحظه عبدالاله تحدث مُبرراً
" عشان ارسل لك الصور وتكون بجوده افضل "
ندم عبدالاله للتوتر اللذي حصل و لابعاد الشبهه التفت لياسر
" وانت بعد ياسر "
ابتسم ياسر بكل سرور واخذ هاتفه منه
" اكييد .. هذا هو الانستغرام حقي والباقي ماعندي "
تحدث صالح
" شوف ياسر ضايفني ضيفني من عنده وكل حساباتي نفس يوزري بالانستغرام "
اخذ اغراضه وخرج متخطيًا عبدالاله
ندم عبدالاله لتقدمه وطلب حساباته تمنى لو انه اخذها من أي شخص اخر لكنه بالحقيقه اراد التحدث إليه لكن لما مزاجه اصبح هكذا عندما حادثه! هل فعل شيء سيئ؟
تحدث ياسر
" معليك صالح دايم كذا تجيه فتره يصير منطوي على نفسه او بالاصح اذا عرف انه مابيكون اساسي بالمباراة الجايه "
استغرب عبدالاله حديث ياسر له لما يخبره بكل هذا!
" عادي اذا مالعب المباراة هذي يلعب غيرها "
ضحك ياسر
" مين يفهم صالح عاد "
يراقبهم ذلك الشخص من بعيد ويتملكه الفضول بماذا يتحدثان ولما ياسر يضحك هكذا وكأنه يعرف المصور منذ زمن
اراد ان يخرجهم جميعاً لكي يتفرقوا وينقطع حديثهم

في غرفته مضيئه شاشة الحاسب الخاص به امامه يعدل على بعض الصور
فتح هاتفه وبالتحديد على حساب صالح لم يعرف ماذا يرسل هل يسلم؟ ام يسأل عن احواله؟ ام يرسل له رابط الصور مباشره
قرر اخباره بأسمه وارسال رابط الصور والخروج من المحادثه يشعر انه محرج من تصرفه
تحدث لنفسه
" واضح واضضضح يا عبدالاله تفشل حركاتك ترى "
ينتظر صوت رسالة رد صالح عليه
لكنها بالفعل مرت ساعتان على انتظاره
تحدث لنفسه
" يلا معليه ممكن نايم و اكيد بكره بيسأل عن الصور "

بجانب المقهى المفضل لكنو اوقف سيارته بجانب شباك الطلبات ليتحدث لصالح الذي واضع يده على خده ليستند بها على الباب وينظر بشرود لشباك السياره
" ايش تبغى تطلب؟ "
" اي شي "
تأفف كنو ونظر للخلف لياسر
" وانت؟ "
" ايس امريكانو "
طلبوا واستلموا الطلب بعد عدة دقائق
تحدث ياسر وهو يأخذ مشروبه من كنو
" الا صالح ، المصور ارسل لك؟ "
تحدث صالح وهو يعقد حاجبيه
" اي مصور؟ "
" مصور النادي الجديد عبدالاله "
ضرب صالح على جبهته وهو يتذكر
" يوه نسيته "
فتح هاتفه ليدخل الدردشه وفعلًا يجد اسم عبدالاله من الاشخاص الذي ارسلوا له
ابتسم واستدار لياسر
" ايوا طلع مرسل لي "
" انا ما ارسل لي ، شكله بس يبغاك ترد عليه "
تحدث كنو وهو يقلب عيناه
" ممكن مالقى حسابك مو قصده شي ثاني "

______

رايكم🧍🏻‍♀️!

الُمصور | صالعبودحيث تعيش القصص. اكتشف الآن