رجل العشق الإلهي….
بعد يومين من لقائي بالشيخ يقظان ، وعملي بالبرنامج المتعلق بمقام الحب ، قصدت الحاج سعيد النداف ، فأني لم أره منذ اسبوع تقريبا ، وقد اشتقت الى لقائه ومجالسته ، والاستماع الى كلامه العذب… .
استقبلني في محل عمله بحفاوته المعهودة ، وابتسامته الملكوتية ، وبينما كان مشغولا بندافة فراش جميل قال لي مبتسما : شلونك بويه ؟!
شلونها روحك؟!
وين وصلت ويا استاذك ؟!
- خضر الزرع لو بعده ؟! كملتو سقي ؟!
قلت : هذه الايام نتكلم في مقام محبة الله تعالى ، وصار يومين يسولفلي على شيخ رجب الخياط ، والشيخ جواد الأنصاري ومحبتهم لله سبحانه و تعالى
- أيباااااااااه خوش زلم!!!!
كانو شجعان في الحب ، چا هو الحب مايخوض بيه الا الشهم الشجاع اللي امه مشربته لبن من نهر يم باب خيبر !
اذن مادام مريت على هاي الأرواح العاشقة ، وتعرفت عليهم ، خليني اضيفلك شخص ثالث وياهم شرب من ماي العشق واختمرت روحه بالحب وخلص حياته عاشق وولهان ومنصرف لربه ومحبوبه سبحانه… .
- ياريت حجي ، صراحة اني هواي متشوق اتعرف على هيچ ارواح ، من سولفلي الشيخ عنهم لهسه اشعر بهدوء وسكينه عجيبة ، وكأنني شايفهم وكاعد وياهم……
- چان اكو شاب اسمه ( حبيب داخل ) من أهل السماوة ، نقي وطيب ومؤمن ، وعنده صفات أخلاقية عالية ، ملتزم بصلاته ، ودوم يتردد على الجامع ، وكان شديد التعلق بأهل البيت عليهم السلام ، ويداوم على حظور مجالس الإمام الحسين عليه السلام ، في يوم من الأيام التقى ( حبيب ) بواحد من أهل الله الصالحين ، فسأله حبيب :
- سيدنا أني اريد الله ؟؟
أطرق السيد برأسه ، وتأمل طويلا ، ثم قال للشاب :
- بويه الله قريب ، والمسافة بينك وبينه قصيرة ، ( وان الراحل اليك قريب المسافة ) ، بس اذا تريد الله روح له [ بالحب ]
قال حبيب : وشلون اروح له بالحب ؟؟!!
- الأمر بسيط اكعد بين يدي الله ، واطلب منه المحبة ، وهو راح يعلمك .
فقال الشاب : بيني وبين الله حجب نفسي وخاف ماينطيني المحبة بسبب ذنوبي ؟؟
- توسل بأعز الخلق واقربهم منه وهم ( محمد وآل محمد ) ، بس دير بالك تعصيه ، اليحب مايزعج حبيبه !
- اخذ حبيب هاي النصيحة دستور عمل وبرنامج يومي وصار يوميا يكعد على مصلايته ويسولف مع حبيبه ويكله كلشي ما اريد بس محبتك الي ، صارت غايته المحبة وسبيله لهاي الغاية التوسل ودابته مراقبة نفسه وعدم المعصية .
وشوي شوي اخلص محبته حتى صار مايسوي أي شي الا وغايته حبا بالله تعالى ، واستمر هذا الشاب على هاي الحاله الى ان جذبته الألطاف الإلهية ، وانتشلته يد العناية الربانية ، فصار مايتلذذ الا بالمناجاة والذكر ، وكان عنده محل يصلح بيه ( مكائن الخياطة ) فتشوفة مادام هو بالمحل يترنم بحب الله تعالى فكان حاله مصداقا لقول مولانا سيد الشهداء عليه السلام : ( يا مَن أذاقَ أحباءَهُ حلاوةَ آلمؤانَسة،
فقاموا بين يديهِ مُتملّقين،
ويا مَن ألبَس أولياءَهُ ملابسَ هَيبتِه،
فقاموا بين يديهِ مُستغفرين ..
أنت تقرأ
رحلة عشق
Spiritualالطريق الى الله سبحانه هو عبارة عن رحلة حب💚 هاي الرحلة اذا ما يكون اساسها الحب💜 والعشق لا يستطيع العبد ان يوصل لنهاية الطريق ويدخل في قلعة العبودية الحقة لأن افاعي الطريق قاتلة💔 وذئابه كاسرة لذلك اهم شي في الطريق انك تعال لله بحب💛 قصه من اروع ال...
