البارت السابع والعشرون

242 4 0
                                        

كانت حور لا تعرف إلى أين تذهب ولكن كل ما شاغل تفكيرها الأن أن أختها بين يد ذلك المعتوه وقد يفعل بها أى شئ لتقتحم أفكارها سياره سوداء مصفحه لتنظر لها بشرود وتستقلها دون أن تتفوه بكلمه

*************************

فى شركه ويليام كان يجلس بتعب يتمم الورق الذي أمامه ليدق الباب وتدخل فتاه لا أعتقد أنها ترتدى أى شئ فكانت ملابسها جريئه للغايه وغير قابله للأرتداء لتتراقص فى مشيتها بدلال وتضع ملفات على المكتب وتنحنى إلى الأمام بجسدها ليظهر جزء من صدرها محاوله منها إغرائه

لينظر لها ويليام بأشمئزاز لتحوم حول مقعده وتضع يديها على كتفيه بأثاره ليجذب ويليام يدها ويضغط عليها بقوه وينظر لها نظرات شيطانيه ويقول: هل تعتقدين أننى مثل الحثاله التى تتسلى معهم

ليضغط أكثر وهو يشير إلى ملابسها ويقول وهذه الملابس إذا جئتى بها مره أخرى ستكونى خارج الشركه وأيضا سأمنع أى شركه من تعامل مع ساقطه مثلك هل فهمتى ما قولته

لتحاول تلك الفتاه نزع يدها بصعوبه منه وهى تبكى فهى لا تعرف حقا مع من تتعامل أنها تتعامل مع وحش ليس إنسان كما ظنت

ليتركها ويليام لترحل وهى تدلك يدها لتخفف من الآلم ويدلف فى تلك اللحظه سليم وهو يبتسم كعادته

ليقول سليم بهدوء: طالعه معيطه ليه عملت فى أيه البت

ليقول ويليام بأستحقار: واحده شمال فكرانى هكون زى شمال اللى هي تعرفهم لولا أن والدها راجل محترم ووصانى عليها قبل ميموت كنت عرفتها أزاى تتعامل معايا

ليقول سليم بسخريه: وأنت هتقولى طول عمرك صاحب واجب

ليقول له ويليام وهو يريح جسده علي المقعد: مهم قولى عامل أيه مع ديبى هتفضل عايشه معاك فى وضع ده كتير

ليقول سليم بحب: عايزها تفضل عايشه معايا علطول مش عايزها تبعد عنى ثانيه واحده

ليقول وليام بأستنكار: ليه متجوزتهاش

ليقول سليم بنبره حزينه: والله نفسى أتجوزها النهارده قبل بكره وأخدها فى حضني ديه لما بتبقا قدامي ببقا هموت وأحضنها بس بمسك نفسي بالعافيه ولو طلبت جواز دلوقتي هتفهم أنها شفقه منى وأني بتعاطف معاها فقولت أسيبها مع الوقت تتأكد من حبى ليها وبعديها مش هحلها

ليضحك ويليام علي صديقه: أهدى على نفسك شويه بت مش قدك خدها بالهداوه

ليقول سليم بحسد: أه ياعم حقك تقول كده ما أنت نايم فى العسل وسايبنى أغني ظلموه

ليخبطه ويليام بالمزهريه التى بجانبه لتنكسر لإشلاء

ليقول سليم بألم والدماء تخرج من رأسه: تصدق بالله أنا أضرب نفسى ميت جزمه أني بهزر معاك

متعطش لدمائكِ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن