_البارت الثامن والعشرون والاخير 🫶🏻✨
واصبح ياسين وزُهره زوجاً و زوجةً
وقف ياسين بفرحه وهو لا يصدق انها اصبحت زوجته احتضن زُهره بحب كبير وعدم تصديق وهو بيقول بحب وعينيه تلمع بفرحه : اخيرا بقيتي مراتي وحلالي يا زهرتي
اشتد احمرار وجه زُهره خصوصاً بعد ان وضع ياء الملكيه في اسمها مما جعل وجهها يزداد احمراراً كانت زمرد متابعه كل اللي بيحصل ده بابتسامه كبيره وفرح لياسين وزُهره اللي ربنا عوضها بواحد بيحبها وهيصونها زي ياسين قالت بحمحه و ضحك:طب يلا يا جماعة احنا نطلع بقي ونفضيلهم الجو واحنا واقفين زي العزول كده وهما مش عارفين يأخدوا راحتهم
اشتد احمرار وجه زهره عندما غمزت لها زمرد عند نهايه كلامها بغمزه ذات مغزي ثم توجهت لهم وهي تقول لياسين بحب اخوي: الف مبروك يا ياسين ربنا يتتملكوا علي خير
ياسين باستغراب: ايه الادب اللي نزل فجأه ده !!
زمرد بضحكه ذات مغزي: لا يا عم خلينا مؤدبين احسن بدل ما واحده هنا تقتلني
ضحكت زهره بخجل توجهت لها زمرد وهي تحضنها بحب كبير وبتقول بدموع الفرح : الف مبروك يا زُهره انت اختي قبل ما تكوني صحبتي وربنا يعلم انا بحبك قد ايه وفرحنالك قد ايه ؟ ربنا يتتم لك علي خير يا روحي
حضنتها زُهره بدموع ايضاً وهي تقول بها بحب : والله وانا كمان بعتبرك اختي شدي حيلك انت بقي عشان فيه واحد هناك هيأكلك بعينه و كله حد باله ماعدا انت !!
اتوترت زمرد وهي بتوجه نظرها نحو ليل اللي كان بيبصلها بتوهان وحب وهو سرحان في ملامحها وفيها نظرت له بخجل وتوتر وهي تقول لهم بتوتر كبير : الف مبروك يا عرسان ربنا يتتم ليكوا علي خير استأذن انا بقي !!
خرجت زمرد برا بسرعه وتوتر كبير وخجل يكسو وجهها وليل اللي حضن ياسين وبارك له بسرعه وبارك لزُهره وخرج وراها بسرعه وهو بيدور عليها بعينه وزُهره متابعه كل ده بابتسامه خبث وياسين مركز معاها ومع ابتسامتها اللي بتسحره !!
خرجت هبه بعد ان احتضنت زُهره بحب وهي تقول : ربنا يعلم يا زُهره ان انتي معزتك دلوقتي زي معزه زمرد بنتي بالظبط وقد ايه انا فرحانه ليكي ربنا يتتم لك بخير يا بنتي
احتضنتها زُهره بدموع فكانت تتمني ان تكون والدتها معها في تلك اللحظه وجههت هبه نظراتها نحو ياسين وهي تقول بتحذير: اوعي يا ياسين في يوم تزعلها انا عارفه اني المفروض اقولك الكلام ده يوم الفرح بس انا بقولك اهو من دلوقتي خلي بالك من هنا وشيلها في عينك زهره دي جوهره لازم تحافظ عليها
اخذ ياسين زهره في حضنه بتملك وحب تحت خجلها الشديد وذهب ليقبل مقدمه رأسها بحب نظرت له زهره بخجل وحب نظر لها بعشق وهو بيوجه نظره لخالته قائلا بثقه : متخافيش يا خالتو زُهره دلوقتي بقت مراتي و حته مني مستحيل ازعلها في يوم من الايام
هبه بحب : ربنا يهدي سركوا يا ابني
ياسين بابتسامه وحب لخالته وهو يحتضنها: ويخليكي لينا يا خالتو عقبال ما تفرحي بخالد وزمرد ان شاء الله
هبه وهي تربت علي ظهره بحنان : يارب يا بني
ربتت علي ظهر زُهره بحنان ايضاً وهي تستعد للخروج
وخالد كان متابع كل كده وعينيه اتملت دموع علي حبه لزُهره اللي معدش ينفع هي بتحب ياسين وهو بيحبها وهو معدش ينفع يفكر فيها تاني ابداً لانها معدتش تنفع تبقي ليه توجه ناحيه ياسين وهو بيقول له بابتسامه مصطنعه : الف مبروك يا حبيبي ربنا يتمم لك بخير
ابتسم له ياسين وهو يحتضنه باخويه ويربت علي ظهره بقوه ابتعد عنه خالد بابتسامه وهو يوجه كلامه لزُهره وينظر لكل مكان معادا عيناها: الف مبروك يا زُهره
زُهره بابتسامه : الله يبارك فيك يا خالد عقبالك
خالد ابتسم بآلم وهو يومأ براسه ويتوجه بسرعه للخارج ويغلق الباب خلفه بهدوء وهو يشعر ان قلبه ينكسر من الآلم و عينيه تدمع لا تلقائي نظر حوله بتوتر من ان يكون احد رآه بهذا الوضع زفر براحه عندما لم يجد احد وهو يتوجه الي ابعد مكان من الممكن ان يوصل احد اليه !!
أنت تقرأ
زواج مصلحة
Romanceاحبته بل عشقته منذ نعومة اظافرها وكأنه امنيتها الوحيده في هذه الحياة لتتفاجئ عند زواجها منه انها لم تكن سوا مصلحة !! فهل ستصمت له بدافع الحب ام للقدر رأي آخر ؟ بِقَلَمِي وَعْد حَامِدْ مُكْتَمِلَةْ
