البارت الثالث والعشرون

298 4 0
                                        


فى مكان أخر تحديد بعد منتصف الليل

كانت الفتاه تسير وهى تبكى ولا تعرف إلى أين تذهب كانت الشوارع هى من توجها ولا تعرف أى شئ

وأخيرا بعدما كانت أسيره فى غرفه صغيرة  يُعاملوها مثل رقيق والحيوانات الأليفه
ولكن حدث ما لم تكن تتوقعه وتم الأفراج عنها وها هى قد تحررت مره أخرى ولكن تحرر جسدها وروحها مازالت محبوسه ويدور فى خلدها أكثر من سؤال والأهم إلى أين ستذهب وأين ستنام

كانت تتذكر تلك الجميله التى قابلتها فى تلك الغرفه لتنهمر العبارات من مقلتى عينيها حتى يقطع تفكيرها 4 شباب يترنحون ويبدو عليهم السُكر وعدم وعيهم بما يفعلون

ليقول شخص منهم: إلى أين أنتِ ذاهبه فى ذلك الوقت ستذهبى معنا ستنبسطين للغايه

ليرد الأخر عليه وهو يضحك بسماجه ويجذب تلك الفتاه من يديها: هل أنت غبى هل تطلب منها هذه تجذبها بدون حديث

وهو ينظر لها بنظرات خبيثه ويقول: أنها شهيه للغايه وأنا أول من سيتذوقها

لتصرخ الفتاه بصوت عالى وهى تحاول مقاومتهم ولكن كان أنقض ذلك الأحمق عليها بالفعل

*************************

فى مكان أخر كان يقود سليم وهو يستمع إلى موسيقى ويدندن معاها ليسمع فجأه أصوات عاليه ولكن ليست مفهومه ليخفض صدى الموسيقى قليلا ليتأكد من الصوت ليتفاجأ أنها أصوات صرخات فتاه ليتحرك بالسياره سريعا ناحيه ذلك الصوت

ليرى أربعه شباب يهجمون على فتاه لينزل من سيارته ويقترب منهم

جذب واحد منهم وبدأ بتصديد له اللكمات ليقع أرضا مغشيا عليه ليحاول الثانى القضاء عليه ويخرج من جيبه سكينا صغيره وكاد أن يطعنه بها ولكن فجأه سليم بحركه سريعه أمسك برقبته ووضع يده الآخرى خلف ذراعه التي تمسك بتلك السكينه ليلوحها للجهه الأخرى لتصدر منه صرخات تعلن عن آثر كسر بذراعه لتقع السكين ويقع بعدها الفتى من قوه الآلم ليهرب الأثنين الأخرين عندما رأوا أنهم لن يقدرون مواجهه ذلك الغول

ليتقدم من الفتاه المنكمشه على نفسها ويحاول أن يجذبها لتتراجع إلى الخلف وهى تبكى وتحاول أن تخفى جسدها لينزع چاكته ويضعه على ملابسها الممزقه لتطمئن الفتاه قليلا له

لأنه ليس مثل الأخرين عندما رأى نظره الخوف التى تبوح من مقلتى عينيها
عاونها على النهوض لتسير معه بضع خطوات وتضعف قدميها وتتعثر وتقع بين يديه ولا تقدر على الوقوف ليجذبها سليم إليه ويحملها بين ذراعيه لتخفض بصرها وتضم نفسها فى صدره أكثر حتى لا يرى نظره الأنكسار التى فى عينيها لتمسك بقميصه وتستنجد به لتشعر أن المكان من حولها بدأ بالدوران لتغوض فى متاهه مظلمه ويتوجهه سليم بسيارته إلى حى راقى ويدلف بها إلى شقته إلى إحدى غرف الشقه
ليضعها برفق على الفراش ويدثها بالشرشف ويبعد بضع خصلات شعرها المبعثره بعشوائيه عن وجهها الملائكى فماذا فعلت لتستحق كل ذلك العناء ليبتسم لها ويطلب الطبيب لكى يتفحصها

متعطش لدمائكِ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن