البارت الثانى والعشرون

317 4 0
                                        

مرت الأيام وغادرت إيڤان وإدريان المشفى وهم بصحه جيده

ولا تخلو من أحتكاك وشجار كلا من إدريان وويليام على إيڤ التى كانت تهدئ أجواء الغضب حتى لا تسيطر شحنات البركانيه عليهما ويحدث ما لا يبشر بالخير

فى مكتب ويليام كانوا الجميع جالسون في غرفه الأجتماعات مراد وساندرا وبريانه وحمزه وحور وإدريان منتظرون ويليام أن يتحدث

جلس ويليام بأهمال علي مقعده وقال وهو يضع المستندات أمامهم متحدث باللهجه الأمريكيه حتى يفهم إدريان حديثهم: هذا ماحضرته من الخزنه صفقات مشبوهه وشركات بدون ترخيص ولكن الكارثه الأكبر فى تلك الليله كان أدوارد يرتدى قلاده بها رمز الماسونيه وبها كارت صغير به معلومات مهمه وللأسف لم يحضره
أى أحد منا

قاطعته بريانه بإبتسامه جذابه وهى تقول: لا مهلا هل تقصد ذلك الشئ وأخرجته من حقيبتها الصغيره

ليبتسم ويليام بإعجاب ويقول: كيف أحضرتيه

*************************

فلاااش باااك

حمزه بغضب: مش هخليكى تروحى لوحدك أنتِ أتجننتى

بريانه بخوف ولكن حاولت السيطره عليه حتى تهدئ زوجها لكى لا يخرب الخطه : يحبيبى بدى يانى تفتخر فينى صرت بعرف ما عليه فعله

وافق حمزه علي مضض من كثره أصرارها

ذهبت بريانه ووقفت على  مقربه من أدوارد لكى تلفت مدارك عقله ليلتفت لها أدوارد ويقترب منها ليمر بنظراته على كل أنش بجسدها ويجذبها من يديها بإبتسامه تعرف مغزاها لا تبشر بالخير ليسحبها إلى إحدى غرف القصر ويغلق باب الغرفه تراجعت بريانه وهى تحاول أن تتحكم فى نفسها وألا تجعل أدوارد يقترب منها حتي لا تقع فى المستنقع الذي سيحفره حمزه ويقلب الطاوله على الجميع

ظل أدوارد يقترب منها لتبعده بريانه قليلا بيدها لتأتي فكره خبيثه فى عقلها وتنهى ذلك الموقف

لتبتسم له أبتسامه واسعه وتدفعه علي الأريكه وتضع يدها على كتفه وتقف خلف الأريكه وهي تعبث فى چاكت بدلته لتضع يدها الأخره فى جيب بنطالها وتخرج زجاجه رشاش منوم لتبدأ برش على وجهه ليدخل أدوارد فى دوامه الظلام لا يشعر بأى شئ من حوله

أقتربت منه ونزعت تلك القلاده التى يرتديها لتحاول أن تفك شفرتها من خلال بصمه أصبعه الأبهام وتضعها حول رقبته كما كانت حتى لا يشعر بأى تغيير

كان حمزه يتابع كل ذلك وهو يشعر بنيران كل شبر في جسده ليتحمل على نفسه حتى لا يدخل ويخرب كل شئ حتى أنتهت وأخذها بين أضلاعه ليشعر بأمان وراحه ليبتعد حمزه عنها أخيرا ويسحبها من يدها ويقفزا من الشرفه تحت صرخاتها

بااااااك

**************************

حمزه بخنقه: متفكرنيش ده كان يوم أسود يابنتى ده واحد كان على أعصابه كنت شويه وهقتلهم

متعطش لدمائكِ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن