أمسكت حور برأسها وهى تشعر بألم وقالت: هو أى اللى حصل حتى متعجرف فى سواقتك روح يشيخ الله يسامحك
ويليام بخضه عليها قال: تعرفى تسكتى شويه ومكنتيش حاطه الزفت الحزام ليه
أجابت حور بصوت ضعيف: أحمد ربنا أني متنطرتش من العربيه
صمتت حور قليلا وهى لا تقدر أن تتحدث لأن الدوار تملك منها نزع ويليام قميصه الذى كان يرتديه لكى يوقف نزيفها
كانت حور تحاول أن تبدو أنها بخير فقالت بصوت شبه مسموع: أنا كويسه روح شوف العربيه المقلوبه
قطع حديثهم مجيئ حمزه وبريانه ومراد وساندرا
الجميع أنتو كويسين
اومأ ويليام بنعم وغادر السياره ومعه حمزه ومراد وتوجهوا إلى تلك السياره ليجدوا فتاه وشاب يغطيهم الدماء ولا يتبينوا لهم ملامح
ليخرجهم ويليام وحمزه ومراد من السياره ليجدوا أن ذلك الشاب كان شبه واعى ولكن مازال تحت تأثير الحادثه فكان ينطق بكلام ليس مفهوم فأقترب منه ويليام ليسمع ما يقوله فتسمر مكانه عندما سمع إسم إيڤ فأقترب من تلك الفتاه وأبعد شعرها من على وجهها ولكن لا يتبين لها أى ملامح فأبعد تلك الأفكار عن عقله وأخذهم وتوجهوا لأكمال طريقهم
**************************
فى مكتب أدوارد كان يستشيط غضبا عندما رأى الخزنه خاويه من الملفات والمستندات كان يكسر أى شئ يراه أمامه لينهار على الأرض وهو يرى أن كل ما يفعله يهدم أمامه وأن مصيره أوشك على الأنتهاء
************************
فى مشفى عائله چونيس
كانت حور تتململ على الفراش لتفتح عينيها شيئا فشيئا لتتضح صوره أمامها أنها فى غرفه بالمشفى وبجانبها ويليام
حور وهى تحاول أن تعتدل فى جلستها بتعب: هو أحنا فين أحنا رجعنا
قال ويليام وهو يساعدها فى جلستها ويملس على خصلات شعرها برقه ويقول فى مستشفى بأمريكا
نظرت حور حولها وهى تقول بأستغراب: أماال هم فين
ويليام بتنهيده وقال طردهم برا مش عايز إزعاج عايز لما تفتحى عينك تلاقينى أنا بس قدامك
حور بضحك وقالت: أه وماله طبعا علشان تعتذر ولا أستاذ ويليام مش بيعتذر علشان كبرياءه
ويليام بمرح: هو أنتِ ليه وأخده عنى فكره وحشه على العموم أنا أسف لأني متعجرف فسواقتى وجبتك هنا كنت هموت عليكى وأنا شايلك بين أيديا وبتنزفى كنت خايف لأخسرك
حدقت به حور بصدمه وقالت: أنا مش متعوده منك على كده الكلام ده ليا ولا لواحده تانى
أمسك ويليام يديها بحب وقال: كلام ده لمراتى حبيبتى وعايزك تتعودى من هنا ورايح هتكون ديه معاملتى معاكِ وأنسى أى معامله أو فى يوم أذيتك فيه
أنت تقرأ
متعطش لدمائكِ
Actionأمتلكنى قلب لا يعرف سواه القسوه والعنف لا يعرف معنى الحب فقط غرور والتملك هل سيتنازل الشيطان عن كبريائه وسلطته أم سيحاربه ويدافع عن حبه الذى تملك قلبه سوف نعرف فى روايه ماذا يحدث أتمنى لكم قرأه ممتعه (7)
