Welcome....♡
Have you heard that trying to kill your loved one is an expression of love?
Fun reading....🍭
_________
لن نبدأ هذه المرة ب أغلقت باب شقتها في هاواي
و وجدت رجلا غريبا يحتاج انقاذ لتعرف انه مافيا
بعدها حدث ما حدث و وقعت بحبه...
سوف نبدأ ب....مسحت مسَدسها بقطعة قماش...
ربما قميص ضحيتها...و بعدها تنهدت كأنها لم تفعل
أي شيء...
نظرت حولها....ربما عشرة إلى عشرون شخصَا مقتول الان...لقد أرسلتهم للجحيم بنجاح
كان عليها ان تذهب لتعقد صفقة مهمة...و بعدها اكتشفت ان زوجها الرائع الذي تحبه بشدة....بمعنى
التافه الذي تكرهه...قد ارسل لها بضعة رجال ورائها
و هذا لم يعجبها...
ساكورا؛ لم يكن الامر ممتعً...لا لم يعجبني
تمتمت بهذا حين نظرت مرة اخرى حولها....لا يروقها العدد الذي قتلته ربما كان عليها ان تقتل
اكثر....انه خطأ زوجها..
أخرجت هاتفها من جيب سترتها الرسمي...ربما
هي قاتلة لكنها فتاة....و تحب ان تتأنق و تتجمل
و جديا هي تبدو كسيدة أعمال جميلة فقط
رأت اسم زوجها...هي لم تكتب في سجلها
القاب سخيفة مثل حبيبي...زوجي...و لا
ادري ماذا...لقد كتبت الشخص الذي سأرسله
للجحيم...هذا لطيف جدا صحيح؟
ساسكي؛ يا ابنة اللعين ماذا فعلتي برجالي؟
ابتسمت حين سمعت صوته الغاضب من الهاتف...
و خمنت انه يمسك كأس ويسكي بينما يكلمها
ساكورا: يا ابن التافهة...ألم أحذرك من التقرب مني؟
لا احد طلب من لعنتك ارسال رجال ورائي...لقد
افسدت صفقتي اقسم لك ايها المؤخرة اللعين
انني سأقتلك حين أراك...
لم تكن غاضبة حين اتصل بها....لكن حين سمعت نبرة صوته العميقة تلك التي تكرهها بشدة....هي
رغبت في الصراخ و القتل...
في جهة اخرى لديه....ساسكي كان جالسا بجمود
على كرسيه...هذا عادي جدا انهم يشتمون بعضهم كل يوم و كل دقيقة...
ساسكي: هل انتهيتي...؟
رد عليها بجمود و هذا اثار غضبها اكثر...
ساكورا: لقد أرسلت لعنة رجالك للجحيم و حين
أراك الليلة سوف أرسلك إليهم..
تكلمت لتقفل الخط بوجهه...تنهدت تتنفس بعمق
بحق هي تكره كم هو مستفز معها....انه يرسل ورائها كل يوم رجالا كثيرين....و تجاهلت الامر
لأطول مدة ممكنة
أنت تقرأ
𝑙𝑜𝑣𝑒 𝑠ℎ𝑜𝑡...s/s ✔️
Romanceهي فقط تريد التخلص من زوجها مهما كان...حتى لو كان من المافيا..؟ لا مشكلة في هذا لأنها في نفس مرتبته... «كم هذا لطيف...زوجتي تحاول قتلي» «ان كنت تَعتقد انك سترسلني للهاوية فأنت مخطأ» «لقد أطلقت علي رصاصة...ستَبقى للأبد في قلبي» أوتشيها ساسكي.... ...
