يونا :" ولكن تشين هل تعلم لماذا لم اكرهه ؟ ,
بعد ما يقارب دقيقتين او اقل حتى وصلني اتصال
من ووبين , ولكنني لم اجب ,
ثم بعدها بساعه تقريباً اتصل مره اخرى "
عندما اجابت قال :" والان ؟ ما رأيكِ ؟
الان لا تملكين من تحبين ,
ااه لا اصدق ! لقد كان كاذب ,
ههه عليكِ فقط ان تثقي بي وتواعديني , ما رأيكِ ؟ "
كانت غاضبه جداً , والدموع لم تجف من عينيها بعد ,
قالت له :" قلت لك لدي من احب , ولا تتصل بي "
قال لها :" يبدو انكِ ما زلتِ في صدمه من الامر ,
سأتصل بكِ مره اخرى "
بعدها بدأت تشك يونا بالامر :" كيف عرف بهذه السرعه , لم تمر دقائق على معرفتي انا بالامر
وقرائتي انا للرساله بعدها اتصل بي فوراً !
اتصل بي مره اخرى , لقد صرخت باعلى صوتي وشتمته ,
وانا ابكي واصرخ , في البداية شككت به
ردّ عليّ بنبرة صوت غريبة وغاضبه ومخيفة بنفس الوقت
وويبن :" الا تعرفينني ؟ هل انتِ مُتأكده ؟ انها اخر فرصه لكِ "
رفضت وقتها بقوه , ثم قال لي بصوت
هادئ :" حسناً سأتقبل الامر , ولكن انتِ تقبلي النتائج"
ثم اغلق الخط , لقد شعرت انه امر مثير للريبه ,
كلماته وطريقته , اخترقت جسدي رجفه غريبه
لمجرد تذكري افعاله الشنيعه التي قام بها ,
شعرت انه سيحدث شيء سيئ , ذهبت الى عائلتي , واخبرتهم بكل شيء وبشأن ووبين ,
وأنّ عليهم الاحتراس منه , اختي الصغرى لم تعرف , لقد حرِصَ والدي على عدم معرفتها بالامر لانها كانت صغيره
, وايضاً امي كانت خائفه عليها لذلك لم نخبرها , بعد ان اخبرتهم , استمر ابي بتأنيبي والصراخ علي, فلقد عرفت جانبه السيء
انه جبان ! , لقد ظننته مثل الاباء الحقيقيين
الذين يفدون اهلهم وعائلتهم بارواحهم
لا يستسلمون ويتمسكوا بهم , ولكن هل تتخيل ! ,
لقد استمر بالاتصال بموكليه حتى يدبر له سفره الى الخارج،
لا انكر انه احبنا وعتنى بنا ايضاً , ولكن . . .
انه ابي لا استطيع كرهه
واما امي . . . امي "
رغم محاولتها منع دموعها من الانزلاق , ,
ولكن لمجرد قولها امي لا تستطيع..
غصه مؤلمه , وهل هناك اصعب من كتمان الالم ,
كتمانه داخل قلوبنا التي تمزقت من شدة التعب،
لا نتسطيع سوى التظاهر , سوى الصمت ,
لا نستطيع اخراجها ابداً , حتى لو مضينا حياتنا ونحن نبكي، ولكن ! الالم الذي يسكن قلب يونا اكبر من اي شيء ,
والذي يزداد اكثر عند تذكرها امها
أنت تقرأ
! بقايا ثأرْ
Fanfiction...نبذة عن الرواية ,في تِلك السنه , ذلك الشهر , وذاك [اليوم] بالتَحديد ! , حَصَل أمر جَعل تِلك الفتاة التي تُدعى يونا ضعيفة , حزينة ومجنونة بعض الشيء ~ , الان هيَ تعيش حياتها دون -أمَلْ- وعندما تَنظر الى عينيها تَرى تِلك اللمعة الحزينة المدفون بِداخ...
