البارت السابع عشر

379 4 0
                                        


كانت نور جالسه تحت شجره التفاح وتأكل من ذلك التفاح الذى فى طبق أمامها وهى تعبث بهاتفها ليمر بعض وقت حتى سقطت التفاحه التى في يديها عندما رأت تلك الرساله

فكانت تقرأ هذه الرساله وهى مصدومه: أننى أعلم من تكونين عزيزتى وأعلم أنكِ تحبينه ولكن كما تعرفين أن الحب من طرف واحد لا يدوم وإن أليكس لم يحبكِ بل سيقضى معكِ بعض الوقت مثلك مثل الفتيات الذى يعرفهم أسمعى تلك الرساله الصوتيه وأنتِ ستتأكدين

فتحت نور تلك الرساله وظلت تسمع ذلك الحوار الذى يدور بين أليكس وميرانا وهى تبكى ومصدومه منه وعندما أنتهى الفويس فى نفس الوقت

أتى أليكس من خلف نور وكان يريد أخافتها ولكن توقف عندما سمع صوت شهقاتها التى تتزايد أقترب منها بقلق وهو لا يعرف ماذا يجرى

أليكس وهو يضع يده على كتفها: فى أيه يانور مالك

عندما سمعت صوته أزالت بقايا دموعها وهى تبتعد عنه ولكن أوقفها أليكس وهو يحيطها

نور ببكاء وغضب: أبعد عنى ومتلمسنيش تانى أنا عرفت أنك بتتسلى بيا وهتأخد منى اللى أنت عايزه وهتسيبنى

تفاجأ أليكس من حديثها ليقول لنفسه من أين أتت بذلك الحديث

كان أليكس ينكر ذلك الحديث: أهدى ينور وأنا هعمل كده ليه نور أنا بحبك وبعد لما أتأكد من مشاعرى تجاهك كنت ناوى أجى وأقولك

فتحت نور تلك الرساله الصوتيه ليستمع أليكس إليه وهو يستشيط غضبا ويقول: بصى ينور أنا فعلا كنت كده بقضى وقتى زى ماهى قالت كنت واحد بيجرى وراه غريزته بس من بعد لما شوفتك أتغيرت وبعد عن كل ده وبقت صفحه فى حياتى وأتقفلت أنا حبيتك ينور مش زى مأنتِ فهمتى أنا عايزك تثقى فيا وتثقى فى حبى ليكى وأنا أوعدك مش هخليكى تندمى

نظرت إليه نور بعيون باكيه وأرتمت بين أحضانه وهى تتشبث به مثل الأطفال بقوه وتقول له أريدك معى دائما لا تتركنى ولا تخلف بوعدك أحبك كانت تقول ذلك الحديث فى عقلها ليستمع أليكس لحديثها ويزيد من أحتضانه لها

*************************

كانت إيڤ تنظر من شرفه فوجدت إدريان قادم من الخارج فأبتسمت له وشردت به فلمح إدريان خيالها فى الشرفه فنظر لها بحب وغمز لها فأنحرجت إيڤ ودخلت غرفتها بعد دقائق  دخل إدريان وأغلق باب خلفه

إدريان بإبتسامه: سوف نتحرك الليله لأن أدوارد هيكون مغيب فى حفلته هل أنتِ مستعده

أحست إيڤ ببعض الخوف ولكن تجاهلته وقالت: نعم مستعده أريد أن أذهب بعيد عن ذلك المكان الملعون ولكن

فسكتت قليلا وظهر على ملامحها الحزن أقترب منها إدريان وأمسك ذقنها ورفع رأسها إليه وهو ينظر إليها: ما ذلك الحزن الذى بعينيكى

متعطش لدمائكِ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن