' إدراك مُتأخر '

1.3K 38 25
                                        

يُقرر عبدالاله الخرُوج خارج المدينة اللتي كَان بها ،، عليهم الأستقرار بعيدًا لفترة مِن الوقت
تتَصل اريانا بوالدتِها بعد ان اشترَت هاتفًا جديدًا
- أمي...
- اري ؟ ايش اخبارك
- ا.اخباري..؟ امي ما وحشتك ما فقدتيني؟
- اكيد فقدتِك لكن هذا شغلك اكيد مابزعجك
- شغل..؟ اي شغل!
يهمِس عبدالاله لأريانا بأن تقفِل
- خلاص..امي انتي بخير..؟
- ايوه بخير يابنتي وانتي بخير ؟
- ايوه بخير...امي انا وعبدالاله بنسافر مدة .. ناخذ نقاهه لأني مره متضايقة..عادي ؟
- اكيد عادي يابنتي وش لي بهالدنيا غيرك وغير راحتك؟
- احبك امي..الله يحفظك لي
- انتبهي لنفسك اري
- ابشري
تُقفل اريانا الخط وتنظِر للآخر
- ايش موضوع الشغل هذا..؟
- الخَبيث...قال لأمك انك بتسافرين معَاه لشغل
- وامي وافقت!!!
- اسلُوبه مقنع أكيد اقتنَعت
تتنَفس اريانا بصعُوبة..يَعلى صوتُ انفاسِها...إنها تقاوم البُكاء
- ابكي يا اريانا...اعتبريني مو موجود
تنهَار اريانا وتبدأ بالبُكاء...أخيرا تحررَت سيعُود كل شيء لما كان عليّه! لاوجود لعبدالله مجددًا! ... لا..وجود..لعبدالله..مجددًا؟
حسنًا من قَد يكترِث لمريض نفسيّ كعبدالله ..؟ أنها الحريّة اخيرًا .. وعليها الّا تفكر بشيءٍ سوى الحريّة
بَعد مدة سيرٍ طويلة أخذت ثلاثَ ساعَات ، تصِل اريانا مع عبدالاله لفندقٍ في أحدى المُدن البعيدة عن مدينَتهم السابِقة
كَان عبدالاله قد قام بكُل شيء حجزَ الشقة وأختار لهُما المدينة المناسبَة ،، حقًا أنه خيرُ صديق.....ليس كالآخر..الآخر اللذي كانَت له معزّة خاصة جدًا في قلبِ اريانا .. ولكنّه دمرها .. دمرها بنفسِه

قبلَ ثلاث ساعَات ~

يعُود عبدالله للمنزِل ويصعَد لغرفتِه .. يشعُر بأن المكَان وكأنه خالي لا صوتَ لأريانا .. كَان فعلا قد أشتاق اليّها ويريد الذهاب لهَا ولكن لا يريد ان يُرفض مجددًا .... او يستمِع لكلمَة ( اكرهك ) من لسانِها ، هي تؤلمة منها حقًا

مُختل عقليًا | عبدالله المعيوفحيث تعيش القصص. اكتشف الآن