one

283 3 0
                                    

منزل عائلة ريتن العتيق يقع في منطقة بعيدة عن لوس انجلوس باكثر ثمانية ساعات قيادة، ياخذ مكانا في الملكية الخاصة للعائلة التي تمتد اميالا و تفرش الأرض بالنقود و التاريخ.
اسطبل احصنة ممتلئ و منزل بثلاث طوابق مع مسبح على اليسار بقرب جميع السيارات التي تخص ضيوف قد اقاموا هنا منذ اسبوع من اجل حدث مهم.
اليوم لم يكن يوما عاديا او حفلة شواء يقيمها نوا في عطل الصيف بل اليوم هو زفاف الحفيد الوحيد لعائلة ريتن، من ما جعل المكان يزدحم بالعمال في الصباح الباكر قبل ان تشرق الشمس حتى.
تنهدت انظر لمياه المسبح تحيط قدماي بلطف، قد اخترت السباحة كفعالية صباحيه قبل ان اواجه ريا، صديقتي المقربة التي تتزوج اليوم من نوا، العريس الذي يجلس أمامي يتعارك على قطعة كعك مع شقيقي الابله.
حبست انفاسي ادخل المياه بالكامل اسبح من البداية حتى النهاية ببطئ افكر بكل ما علي فعله اليوم، افك عضلاتي عندما احرك ذراعي بين المياه بقوة اكسر السكون الدافئ.
رفعت رأسي للاعلى اخذ نفس عميق و ازيل نظارات السباحة التي كانت تضغط على شعري من الخلف، مؤلم لكن لم امانع حقا.
خرجت من المسبح بعد فترة التقط اقرب منشفة بيضاء أمامي الفها حول جسدي ريثما اقترب من نوا الذي حصل على قطعة الكعك بالفعل.
"هل تحدثت معها؟" سألته اجلس على المقعد بقرب شقيقي الذي تذمر بشأن شعري يبلل قميصه الثمين، لم اهتم.
نوا نظر لصحنه يفكر بينما يلتهم الحلوى بنهم ، عادة سيئة طورها منذ أن كان مراهق عندما يتوتر.
"هي مازالت غاضبة بشأن راقصة الملهى" ديلان شقيقي نبس في النهاية بعدما بدى لكلينا ان الآخر لن يتكلم.
"الا تظن انه سبب مقنع؟" قلت الين على جسده ازعجه اكثر لكنه دفعني يقحم يده بشعره ، هو أيضا متوتر لانه من اصطحب نوا للملهى من اجل تقديم اكبر حفلة عزوبية مرت على البلدة باكملها، براقصات تعري و الكثير من كؤوس التكيلا، أنتهى بهم الأمر في غرفة ادوات التنظيف غائبين عن الوعي.
"ربما، ثم اليست ريا فرنسية؟ دعيها تتصرف كواحدة" ديلان وقف متذمرا و منزعج ينزع قميصه يظهر وشوم ظهره قبل ان يقفز داخل المسبح .
كانت السباحة طريقة لنخفف الاضطراب و نهرب من ما يزعجنا و هذا ما هو متوقع من اشخاص كبروا في الشواطئ بين نجوم البحر الصغيرة و الاصداف الملونة.
أخذت تفاحه من المائدة الصغير أمامي ثم التفت لزوج ريا المبجل، شعره الكستنائي و عينيه العشبيه جعلته حقا يبدوا من اصول عريقه.
رفعت حاجبي له اقضم تفاحتي حينما لاحظت انتهاء الكعك خاصته، هو مثل ديلان بالضبط كما لو انهم اشقاء حيث التصرفات الحمقاء نفسها، أطفال.
"سوف اعتذر" نبس راحلا بإتجاه المنزل يشد شعره مثلما فعل شقيقي منذ لحظات، يلعن بصوت عالي باللغة الفرنسية التي تعلمها من اجل زوجته، مثالي للغاية.
رفعت هاتفي اتفقد الوقت اذ علي الذهاب لاحضار حذاء ريا من المصمم قبل الساعة التاسعة، ثم جلب فستاني في العاشرة أيضا و ...، حدقت بهاتفي بكسل كل هذه الاعمال لوصيفة العروس اين العدالة؟ قلبت عيناي و بدون ان أضيع المزيد من الوقت ركضت للداخل اصعد الدرج اللانهائي حتى أصل للطابق الثاني حيث تمكث غرفتي استعد للخروج من اجل أعمال هذا اليوم.
فتحت الباب بقوة و رميت بهاتفي على الاريكة، ثم المنشفة انزلقت بسلاسة خلفها حذائي و ربطة شعري.
فتحت سحاب ثوب سباحتي عندما وقت عيناي على شيء شاذ في الغرفة، شيء ليس من المفترض ان يكون هنا، حقيبة سفر لاتخصني.
جالت عيناي في المكان حتى رأيته، كم كنت عمياء.
جسد رجل يكتسح فراشي نائما على بطنه اسفل الغطاء الابيض، عاريا فوق شراشف سريري الخاصة و لا يبدوا انه يدرك حقيقة تواجدي هنا، سقطت يدي من على سحاب أتركه كما هو، نصف مغلق بينما اخذتني رجلاي للسرير.
صدمة وجود شخص هنا اثارت الهلع بجسدي، دقات قلبي مرتفعة و صاخبه اسمعها بوضوح في اذناي و قشعريرة باردة سارت على طول ذراعي، اعدت شعري للخلف اغطي ظهري ريثما اقترب اكثر و الغرفة فجأة اصبحت صغيرة، مجدداً.
على السرير يسكن رجل ضخم، شعره الأسود متناقض مع الابيض حوله و عضلات ظهره المفتوله تنبض بالحياة مثل عروق يده التي كانت بالقرب من رأسه تستريح، كان طويل كفاية لياخذ الفراش باكمله له مثل الملك تربع هناك يتنفس بهدوء، مسالم و هَامِد.
ارتجفت يدي و حكتني من اجل ان امسح على ظهره لأن أشعر بهذه العضلات و سخونة جسده الواضحة لكن عقلي امرني بأن اخرج بلا صوت و ان لا انظر خلفي مهما رغبت ،كنت اختنق في الغرفة و اغرق في المنظر و يبدوا انني نسيت السباحة.
لم احتاج لالقي نظره على وجهه، كنت اعرفه و اميزه عن الجميع و هذا كان خطير، خطير كفاية لافقادي صوابي بفعل اشياء سيئة ارسلت احمرار لوجهي، كنت اشتعل خجلا و شوقا ام غضبا، لم اعلم حقا لكن هل على الفتاة الجيدة ان تفعل الصحيح دائما؟ اليس هنالك طريقة للانحراف عن الطريق و إغلاق عيناي عن الصواب فقط للحظة؟.
لقد تغير كثيرا لم يكن المراهق الذي عرفته، حتى شعره كان اقصر ليس مثل السابق و وشم على كتفه يختفي اسفل الغطاء و أردت ان اعرف اين ينتهي، الفضول راقصني بشأنه، بشأن ما تغير به و بحياته و الاهم ماذا يفعل نائما في غرفتي؟ متى اتى و كيف دخل بدون ان اراه.
"يمكنك اخذ صورة، سوف تبقى للأبد" نبس بصوته الناعس الذي ارسل لسعات من الكهرباء لجسدي، مازال مغمض العينين لكن من المرجح انه شعر باحدهم يراقبه.
"ان كنتي فتاة انضمي لي" تمتم مجددا يضغط بوجهه في السرير يغير وضعية نومه ، بدى متعب و مرهق من السفر، حاجبيه في عقده صغيره عندما لاحظ وقوفي بلا حركة و حينما اراد فتح عينيه دخل أحدهم.
"ماذا تفعلين هنا؟ كنت ابحث عنك في كل مكان" فُتح باب غرفتي لتدخل ريا خلفها نوا السعيد.
ادرت ظهري له قبل ان يفيق بالكامل و واجهت المدخل أعود من دوامة افكاري اخيرا و بدون ان القي نظرة أخرى أخذت خطواتي للامام " ابدل ملابسي؟ لماذا؟" توقفت في منتصف الغرفة اسحب المنشفة من على الأرض اتجه للحمام و قبل ان أغلق الباب سمعت صوته الناعس و ارتفاع النقاش عندما لاحظوا للتو من كان ينام على سريري.
اتكأت على جدار الحمام احاول جمع انفاسي، ركلت المنشفة الغبية لسلة الملابس ثم بحثت بين كومة الاغراض عن حقيبة وضعتها هنا بالضبط ، ما فائدة المنزل الكبير ان كنت لا تجد شيئا في مكانه.
بعد دقائق عندما ارتديت ثيابي علمت شيئا واحد، أنا لست مستعدة للخروج من الحمام لكن منذ متى تجري الامور لصالحي؟ لقد تأخرت بالفعل عندما راقبت الرجل كالمترصده .باخر رمق من الشجاعة فتحت الباب مندفعه ارفع رأسي قليلا بغرور اتجاهل الجميع بأخذ هاتفي و الاتصال بالمصمم حينما اعين ما حرقت ظهري و ثقبت رأسي تعاين كل تفصيل بي، أردت ان اخبره بأن لاينظر لكن الاوان قد فات.
"غير مقبول يا انسة، عشر دقائق أخرى و اجدك عندي او انسي الحذاء" المصمم الاخرق صاح بي لكنني قلبت عيناي فقط، هراء لقد دفع له نوا ثمن الماس و ليس حذاء لهذا عليه ان يغلق فمه بحق سماء.
"بحقك كيف تخطئ في الغرفة؟ اخبرتك الثانيه على اليمين لا اليسار" نوا قام بتوبيخ ايثان الذي لم يستطيع أن يرد حينما أكملت ريا " و لما أنت عاري؟".
حاولت أن ابقى بعيدة عن هذه المحادثة لكن أثناء بحثي عن مفاتيح سيارتي شعرت بالجميع ينظر لي.
"ماذا" سألت ارفع رأسي من بين كومة الحقائب.
"مفاتيحك هنا" ايثان الرجل العاري على سريري رفع مفاتيحي من على سريري يتلاعب بهم في يده بين اصابعه الطويله، الاحراج تدفق بدماء لوجهي حتى اشتعلت خجلا.
"يالهي ايثان توقف عن ازعاج الفتاة" ريا هجمت عليه تاخذ المفاتيح ترميها لي و تغمز ثم تعانق شقيقها ، ايثان الذي ضحك مخبرا اياها بعدم الضغط على ساقيه.
خرجت من هناك بهدوء، تحت نظرات نوا الحاكمه.
هل يظن أنني نمت معه؟.

SUMMER BOYWhere stories live. Discover now