- ها..؟ مين غريب الاطوار ذا
{ الإثنين , الثامنة صباحًا }
تستيقظ مُتأخرة وهي تعلَم ان مديرَها يكرة التأخر وكثيرًا
تنهض مسرعة لترتدي اي شيءٍ أمامها واللذي كان فستانًا ، على الرُغم من انه كان قصيرًا قليلًا الا انها لم يكُن لديها وقتٌ للبحث عن آخر
يتكئ على مكتبة متأففًا من تأخيرِها
- معقول ان اختها الصغيرة صار لها شي ؟
مِن اين علِم بذلك..
إنه عبدالله لابد ان يعرِف
تدخُل الأخرى للشركة وهي تلتقط أنفاسَها لينفجِر بالضحك الواقِف خلفها
- آهخ .. كل هذا عشان تأخرتي ؟
- تبغى سيد عبدالله يقلب علي هالشركة كاملة ؟
- واضح تعبتي خذي الموية
أخذت كأس الماء من يده وتشرب بكمياتٍ كبيرة حتى ابتسم وأردَف
- بس تراني شربت منها..اتوقع شربتي من نفس المكان الي شربت منه انا
لتتوقف الأخرى حابسه ذلك الماء في فمِها بصدمة تركُض بسرعة كبيرة الى المرحاض تحت ضحِكات الآخر ، اصطدمت بشخصٍ نافثه كل ما كان بفمِها على ثيابه .. اللعنة ليس مجددًا..
ينظر الآخر بحدة .. حتى يصرُخ قائلا
- هذي المرة الثانية !
- اعتذر ياسيد عبد..
- اعتذارك ب ايش بيفيدني !! وفوق هذا كله متأخرة .. تدرين ؟ مطرو..
قبل ان يُكمل جملتَه أردف صديقة
- عبدالله هدي انا الغلطان مو هي
- ههه قاعد تدافع عنها ضدي الحين ؟
- عبدالله اكيد انا مو ضدك بس انا الغلطان
- تتوقع اني بترجاك عشان ماتطردني ؟! انا اهون عندي استقيل ولا اقعد تحت إدارة مستفز مثلك !!
- اريييانا يكفي اهدي ! انا مديرك مثل ماعبدالله مديرك ، ارجعي لشغلك
تتفث الأخرى مابقي من صبرِها عائدة لمكتبِها بغضب ، على الرُغم من انها تُريد مساعدتَه ولكن شخصيتُه سيئة لايمكِنها التحمل !
يُدخل علي صديقة للمكتب محاولًا تهدئته .. تحت غضب الآخر ولكن مهلًا هناك شيءٌ غريب .. يبدو ان عبدالله يحاول التحكم في غضبه الآن ، انه يتنهد ويتنفس بسرعة محاولًا التحكم في نفسة عكس كُل مرة
- عبدالله..
- ايش فيك ؟
- قاعد تحاول تتحكم بغضبك ؟
- انا..؟
واضعًا يده على قلبه اللذي يدُق بقوة
يغادر علي دون الضغط على صديقة .. حالة صديقة النفسية تتحسن ! يبدو ذلك بسبب تِلك الحبوب
هذا ما اعتقده علي
تفتح الأخرى هاتِفها لتجد رسالتَان من نفس ذلك الإيميل
