البارت الخامس عشر

402 5 2
                                        


كانت نور فى حاله صدمه فخرج أليكس لكى يراه چيسكا فسحبها لداخل الحديقه

أليكس بغضب: ما الذى جاء بكى إلى هنا

چيسكا وهى تقترب منه محاوله أن تثيره وهى تضع يديها على كتفه بأغراء وتقول: جئت لكى أراك أنك لا ترد على مكالماتى ومتجاهلنى فجئت لأعرف من الذى يشغلك عنى

أليكس بحنق وهو يبعد يديها عنه: ماذا تفعلين هيا أذهبى من حيث جئتى

چيسكا بحزن مصطنع: لماذا تعاملنى بهذه الطريقه الجافه أننى أحبك

ضحك أليكس بأستهزاء: نعم أننى أعلم ذلك

فأقتربت منه أكثر وهى تحاول أن تقبله ولكن أتت نور فى هذه اللحظه

نور بغضب: أبتعدى عنه أيتها الحقيره

چيسكا وهى تنظر لها من أعلى رأسها حتى أغمض قدميها بأحتقار وقالت: من أنتِ وبتنعتى من بالحقيره

أقتربت نور منها وهى تجذبها من يديها وقالت: لا يوجد سواكى أيتها المعتوه

رفعت چيسكا يدها لتهوى بها على نور ولكن أمسكها أليكس والشرر يتطاير من مقلتى عينيه أبعددته نور وهى تقول لا أبعد أنت كده عشان دم هيبقا لركب تعالى يحلوه أنتِ اللى حفرتى قبرك بأيدك

وأمسكت چيسكا من خصلات شعرها وصارت تقطعه وتجذبه بقوه ونزلت عليها بالضرب المبرح وجلست عليها وهى مازالت تلكمها وتغرس أسنانها فى ذراعها وأليكس يحاول أن يبعدها عن چيسكا تحت صرخاتها وهى تستنجد به

وأخيرا جذبها أليكس من خصرها وأشار لرجاله بأن يأخذوها للخارج

چيسكا بتوعد: سوف تندمين على مافعلتيه أيتها المتوحشه

فأخذها أليكس بجانب المسبح وهو يبتسم بخبث على غيرتها

أليكس بخبث: حرام عليكى اللى عملتيه فى بت

نور وهى تنظر له بجانب عينيها: معملتش حاجة ده يتوب عملتلها عمليه تجميل فى وشها لما تبص فى مرايا متعرفش نفسها

أليكس بضحك وهو يقترب منها: ليه برده كنت غيرانه لما لقيتها قريبه منى

نور بتوتر: أولا يعنى شكلها كان مستفز ولبسها قليل الأدب زيها فقولت أعلمها الأدب

أليكس بغمزه: أااه وماله وهو فى أحلى من قله الأدب

نور بغضب: تصدق أنك قليل الأدب

أبتعدت نور عدت خطوات وعادت مره أخرى لتحضر ذلك الصندوق وهى تنظر إلى أليكس بغضب وتغادر إلى غرفتها تحت ضحكاته الخبيثه وبعدها بقليل ذهب هو أيضا إلى غرفته

**************************

قرع إدريان على باب غرفتها وأنتظر قليلا فلم يسمع صوتها ففتح باب الغرفه فوجدها نائمه

متعطش لدمائكِ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن