تستيقض باكرًا لوضيفتِها الجديدة كمصممة ازياء الكترونية في أحدى شرِكات الأزياء المشهورة على مستوى العَالم تستَحم وتخرج لترتدِي ثيابَها وتذهَب
أردفت ايزابيلا والدة اريانا
- اري افطرتي ؟
- تأخرت لاازم اطلع باخذ لي قهوة من برا
Almayof
يتكئ على الكُرسي الخاص بِه نافثًا دُخان السيجارة مِن فمه
واللعنة.. مابال ذلك الآن ؟ لما لايرُد !
نفَث اخر ماكان في سيجارته ثُم رماها ارضًا ودهسَها
اطلق تنهيده عاليّة معبِره عن غضبة الشديدّ حتى وصلَه اتصال ورَد فورًا
- علي ليش ماترد !
- اهدأ يامعيوف.. صار شيء بالشركة ؟
- تأخرت المساعدة !
- معيوف اهدأ انا في الطريق
أقفل ونهض بكُل غضب محطمًا كل ما في طريقة وحطّم كأسَه المفضل بالخطأ ليعاود الصرَاخ مجددًا وتحطيم كُل شيء بدون استثناء .
يبدأ بالشتم ولايزَال يحطم كُل مافي طريقة حتى استَمع لصوت طرقٍ على الباب
يجلس على مكتبة وكأن شيئًا لم يكُن
- ادخل
تدخُل المساعدة الشخصية له مصدومة من اللذي حدث بتلك الغرفة
- آه.. سيد عبدالله كل شيء بخير ؟
- لا ، انتي المساعدة الجديدة ؟
- اي..
- حلو ، مفصولة
- بس ياسيد..
أردف الآخر بصراخ
- برا !!
تخرُج الأخرى خوفًا من ان يفعل شيئًا لها ، الجميع يعلم من هو السيد عبدالله وماذا قد يفعَل
يدخُل لمراحيض الشركة الخاصة بالعاملين لأن المرحاض الخاص به تحت التعدِيل .. يخرُج مغادرًا حتى يصطدم بفتاة تحمل كوبًا من القهوة وسُكب علية
- آآه.. ماتطالعين قدامك انتي !
- انت الي طلعت قدامي فجأة !
- كيف تتجرأين..
شعر بالألم مكان الحرق لذا دخل المرحاض فورًا .. شعرت الأخرى بتأنيب الضمير لذا تبعته
- اسفة .. بس ترا انا مو غلطانه انت الغلطان
كان يشعُر بالإستفزاز بحق
يقوم بفتح ازرار البدلة لتضع الأخرى يداها على عينيّها
- طيب كان قلت اخرجي
- مو لازم تخرجين مايفرق
- بارد مستفز
- ايش ؟
- ولا شيء ، خلصت ؟!
كان قد وضع القليل من المياة الباردة على مكان الحَرق وعاود ارتداء تلك البدلة بما انه لايملك غيرَها الآن
- خلصت
فتحت الأخرى عيناها واعتذرت مجددًا .. ولكنه غادر حتى دون قبول الاعتذار او دون اي رد
