البارت التانى عشر

454 6 0
                                        

كانت حور تقف فى شرفه غرفتها التى تطل على حديقه القصر وحمام السباحه شارده فى مصيرها والأحداث التى حدثت وكان ويليام ذاهب إلى غرفته لجلب هاتفه فلمح باب غرفه حور شبه مفتوح فدق على باب منتظرا ردها لكى يدخل ولكن لم تجبه تنحنح قليلا وفتح باب وألق نظره بداخل غرفه فلم يجدها فظل يبحث فيها حتى لمح وجود ظل فى شرفه فأطمان قلبه قليلا وقرر أن يحدثها في ذلك الموضوع فوقف بجانبها وظل شارد فى وجهها وهمس بين أنفاسه بأسمها ولكنها لم تلتفت إليه فوضع يده على كتفها ونغزها فأستجابت له

حور بإستغراب: أنت واقف بقالك كتير

وضع ويليام يديه فى جيب بنطاله وهو ينظر فى المكان: أممم تقريبا وظاهر أنك كنتِ سرحانه

حور بضيق: كنت بفكر فى اللى بيحصلنا ده وأخرته أي

ويليام بإبتسامه حانيه: أخرته هترتاحى يحور وأنا معاكى اهو فمتقلقيش من حاجة

أبتسمت إليه حور نصف أبتسامه

سكت ويليام قليلا وأخرج زفيرا قوى وقرر أخبرها: حور عايز أقولك حاجة

نظرت إليه منتظره أن يكمل حديثه

ويليام: تقبلى تتجوزينى

حور بصدمه وهى فاتحه فمها على آخرها: هااا

ويليام مستغرب من رده فعلها: هو أى اللي هااا

حور: أصل بصراحه مستغرباك

ويليام : أفندم مستغربانى لى إن شاء
الله

حور بأستفزاز: مش أنت مش بتحب ستات ومش بطيقهم فأنت عايز تتجوزنى ليه بقا

ويليام ببرود: هيكون أتفاق مابينا هتجوزك لمده كام شهر لغايه لما تأخدى حقك وكل واحد يروح لحاله

حور وهى تحاول أن تكتم ما فى قلبها فلقد أحست بمشاعر تجاه وعندما طلب منها زواج قلبها دق بشده من فرحه ولكن تجاهلت كل ذلك وقالت: مش لازم نتجوز ممكن أخد حقي من غير جواز

قال ويليام وهو يحاول أقناعها: هتكون فرصه مناسبه أن فرانكو واللي معاه ميحاولوش يأذوكى لما يعرفو أنك مراتى ويخليهم يفكرو ألف مره قبل ميعملو حاجة فهيكون جواز علي ورق

حور بتفكير: أوعدني أنك هطلقنى بعد لما نخلص من مهمه ديه

نظر إليها ويليام وهو يحدث نفسه: أوعدك يحور أنك هتحبينى قبل ماكام شهر دول يخلصوا

ويليام: اوعدك

حور بحزن: طب وجامعتى أنا ونور اللي هتبدأ بعد كام أسبوع

ويليام بجديه: هنقلكو هنا بما أنكم بتدرسوا أنجلش فمش صعب عليكم أنكم تدرسو هنا

حور بأستفهام: طب بالعقل أزاى كده هنعيد كليه من أول

ويليام ببرود: لا هتكملو عادى

حور بتعجب: أزاى يعني مفيش جامعه هتقبل بكده

متعطش لدمائكِ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن