صدقا، لقد أطلق تلك الجملة عندما كان يشاهد قتال احدي العصابات برفقة تاكيميتشي ولم يكن يعنيها بالأمر الحرفي، لكن من كان ليتوقع أن ماقاله سيحدث فعلا في المستقبل العاجل
لقد كانت ليلة مظلمه قضاها لوحده بالمنزل بسبب عودة والديه المتأخر من العمل، كان يقوم بواجبه المدرسي عندما سمع جرس الباب وهو يرن للعديد من المرات
إستقام من مضجعه متجها إلي باب المنزل وما قابله حينها كان مشهدا من المستحيل أن ينساه طيلة حياته
الفتي الذي أقسم علي اتباعه في السراء والضراء والذي كان يعتبره منقذا له من أحلك ظلماتهكانيقفأمامعتبةمنزلهبملابستكسوهاالدماء
كانتملامحهأنذاكبالية، خاليةمنأيلمعانأوردفعليدل علي مشاعرصاحبها، لقدكانأشبهبالدميةمسلوبةالإرادةأوكالشخصالذيتقطعتبهسبلالحياهجاعلتاإياهيقعفيمتاهةلانهايةلهامنالألام