فى إحدى فيلل أدوارد
چيسكا بجديه: ويليام ذلك ليس سهلا بتا ليس مثل أخيه الذى بمجرد أن يرى فتاه عاريه أمامه يطلق لعابه عليها حتى تكون بين أحضانه
أدوارد وهو يدخن من سيجارته وينفث الدخان فى وجهها وهى تتمايل اگثر عليه بجسدها الممشوق
أدوارد: أستخدميه كسلاح لكى
چيسكا بتفكير: ماذا تقصد
أدوارد وهو يقترب أكثر إليها ويدخن من سيجارته ويطلقه أمام فمها
أدوارد: جسدكِ أيتها الجميله أريد أن أعرف ماهى نقطه ضعفه أريد أستغلالها لكى أدمره
نظرت إليه چيسكا بتمعن وهى تأخذ تلك سيجاره من يده وتدخن منها: حسناً لك ذلك ولكن لا تنسانى
أدوارد وهو يلعب فى خصلات شعرها الذهبيه: لا تقلقى فلكِ ما تريدين
فسوف أوقف قلمى عن كتابه ذلك ولننتقل إلى عمق الأحداث الحقيقيه
***********************
كان ويليام يجلس فى مكتبه وكل ما يدور فى خلده هو الأنتقام وزواجه من حور وهل ستقبل أم لا
أراح ظهره للخلف وهو يفكر ماذا يفعل حتى قطع تفكيره صوت أحد يدق باب
أعتدل ويليام فى جلسته وأذن بدخول
حور بتوتر: ممكن أدخل
أبتسم ويليام عندما رأها خارج تلك الغرفه فخرجت من تلك الدائره الكئيبه التى وضعت نفسها فيها وأخذت بنصيحه ويليام بأن تتحرر من تلك القيود
ويليام: تعالى يحور
ذهبت حور وجلست أمامه
حور: أنا عايزه أطلب طلب
ويليام: أطلبى
حور: علمنى أزاى أمسك السلاح وأزاى أدافع عن نفسى
ويليام بتعجب: هتعملى أيه بسلاح ولى كل ده
حور بشر: عايزه أخد حق ماما وبابا اللى أتقتلو
وقف ويليام وجلس بالمقعد المقابل لها
ويليام: مش محتاجة كل ده ومين قالك أنى مش هجبلك حقهم
حور مقاطعه لحديثه: عايزه أنا أنتقم بنفسى هرتاح لما أعمل كده وعايزه أصفى حساب يخصنى مع حقير اللى أسمه فرانكو
ويليام: طيب بشرط
حور: أي هو
ويليام: هعلمك بس متتصرفيش من دماغك وتعملى حاجة مجنونه قبل مترجعيلى وتأخدى رأي الأول وتسيبينى أربى الأول فرانكو وهسيبك تخلصى عليه زى مأنتِ عايزه
حور بتفكير: أوكى موافقه......... أنا هروح أشوف نور
توجهت حور لمنتصف الغرفه أوقفها صوت وليام ألتفتت إليه
أنت تقرأ
متعطش لدمائكِ
Actionأمتلكنى قلب لا يعرف سواه القسوه والعنف لا يعرف معنى الحب فقط غرور والتملك هل سيتنازل الشيطان عن كبريائه وسلطته أم سيحاربه ويدافع عن حبه الذى تملك قلبه سوف نعرف فى روايه ماذا يحدث أتمنى لكم قرأه ممتعه (7)
