"أنا حامل"
"إنهما تؤام مباارك"
"رااااائع '
"سأسمى أحدهما جنكوك والآخر تاى".
"أنظر أنها احذيه صغيره جداااا".
"اعتنى بهم لأجلى
أرجوك أرجوك جي...."
"اااااااااااااع "
-استيقظ جين يصرخ من نومه.
"لم لم حدث ذلك لم عندما ظننت أننى حصلت على احلامى لم. "تحدث جين يبكى قهرا.
-لقد مر شهر شهر على هذه الحادثه
على موت زوجته ؛بدلا أن يكونا سعيدين معا ها هو ذا يحارب لكن ليس لاجل لنفسه.
لكن لأجل..
"واااااااء"
"واااااء"
"الصغيرااان"
-صاح جين ليسرع الغرفه المجاوره ؛ها هما ذا فى سريرين صغيرين بلون ازرق وبعمر شهر.
طفليه التؤام .
(تايهيونغ )
(وجنغكوك)
-لقد ماتت زوجته بعد ولادتهما لكن جين لم يلمهما قط ؛
-ما ذنب هذان الملاكان فيما حدث لقد اقسم على قبرها أنه سعيش لكلاهما سيكون والدتهما ووالدهما
وسيكون دائما ظلهما الذى يحيميهما.
"واا أو اااع "
-توقف الصغيران عن البكاء رافعين أيديهما الصغيرتين يناغيان بسعاده .
"هههه صغيراى صباح الخير ملائكتى"
- تحدث جين مقبل ارنبه أنف كل واحد منهما.
-ليحملهما بلطف وهو يرقص بهما بهدوؤ وهما يناغيان بسعاده يحركان رأسهما بلطف فى رقبه والدهما.
"أنتما كل شىء لى طفلاى احبكما" تحدث جين لهما
بعد فقره من الرقص غير جين ملابسهما .
وقام بإطعامهما .
-نزل جين لغرفه المعيشه واضعا أيهما على قدمه لم يتوقف جين عن العمل .
-لكنه يعمل من منزله لأنه لايثق فى أحد إلا نفسه للاعتناء بطفليه ولا يريد الابتعاد عنهما .
-هو لايملك والدين ولا اى احد سواهما لقد كان لديه أبناء عم ؛ولكنه مهما كان الثمن لن يدخلهم فى حياته.
-ليس لكونه يكرهم ولكن لأنه لا ياتمنهم لا هم ولا الطريق الذى أخذوه .
-بعد العمل أخذ جين قيلوله مع الصغيران ثم تناول الطعام .
-ثم خرج بهما قليلا بالحديقة.
-كان جين يأتارجح بهما بلطف وهما سعيدان ويناغيان بحب.
-غير عالم بعيون حاقده شريره تراقبه من بعيد تلتقط الصور.
وتخطط لأبخث الخطط فى الوقت المناسب والمكان المناسب.
.....
يتبع...
.....
اخبرونى برائكم
لانها البدايه فالجزء قصير قليلا لكن أن شاء الله الأجزاء القادمه اكبر♥️
أنت تقرأ
لأجل طفلاى
Teen Fictionعندما أخيرا تعوض وتصبح سعيدا لكن بالتدريج ينساب كل شىء من بين يداك فهل تتنظر أن تفقد اخر سعاده معك أم تلجىء إلى من أقسمت أن تبتعد عنهم (برومانس . فئه العائله و الاكشن . لا تمت للواقع بصله.الصور مقتبسه)
