الـثـغـرة الـأولـي: إيـزانـا

1.4K 427 198
                                        




لـم أتـوقـع أن تـنـتـهـي الـأمـور هـكـذا

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

لـم أتـوقـع أن تـنـتـهـي الـأمـور هـكـذا




















____

إذا سأل أحد ما ماهو مفهوم السعادة في نظرك فكيف ستجيبه؟

أهي العائله؟

أم الصداقه؟

او هاتفك والطعام والعديد من الحلويات اللذيذه؟

ستكون هناك العديد من الإجابات الدافئة التي تختلف من شخص لأخر، لكن تعريفي للسعادة كان مختلفاً عن اي تعريف معروف به

لـقـد بـنَـيـتُ سـعـادتـي عـلـي تـعـاسـة الـأخـريـن.

لقد كنت سعيدا عندما اقوم بضربهم، كانت الإبتسامات تُرسم علي وجهي حين سماعي لصوت تأوهاتهم المتألمة وأنينهم الباكي

لقد سعدت بسلب سعادة الأخرين فقد كانت تلك طريقتي الوحيدة للتعبير عما أشعر به

لـكـن كـل شـيء تـغـيـر عـنـد مـقـابـلـته

ذاك الشاب ذو الشعر الأسود والإبتسامة الدافئة، عندما قام بالتربيت علي رأسي وإخباري أني شقيقه وأن هناك أسرة في إنتظار قدومي لهم

أخبرني أني أملك شقيقان فتي وفتاة أكبرهما بالعمر، بات يأتي العديد من الأيام لزيارتي في هذا المكان القذر وكم وددت لو أصرخ باكيا جراء تلك المشاعر الغريبة التي راودتني

ولـأول مـرة فـي حـيـاتـي أشـعـر بـالـسـعـادة لـسـبـب غـيـر دمـوي

مـا بـعـد الـنـهـايـه | تـاكـيـمـيـتـشـيحيث تعيش القصص. اكتشف الآن