البارت الرابع والعشرون

83 3 0
                                        

عادت الي المنزل
لتجد والدته تقف لاستقبالها : تعالي ياحبيبتي يلا انا حطيت الاكل
خلعت حذائها ودخلت : هو أمجد عارف اني رجعت !
اجابتها من المطبخ وهي تجلب بقية الاطباق : اه ياحبيبتي كلمته وقولتله
-احم ...طب هو مش هيجي ياكل!
خرجت والدت امجد ممسكه في يدها طبقين من المعكرونه : لا ياحبيبتي مش هيرجع دلوقتي .....اصله بعد ممشي امبارح خبط بنت ورجع بيها للمستشفي تاني بس لما كلمته من شويه قالي ان البنت فاقت وبقت كويسه
نظرت ساره وعلي ملامحها الصدمه : خبط بنت !
-اه ياحبه عيني الواد كان خايف يحصلها حاجه ويضيع فيها بس الحمدلله جت سليمه والبنت محترمه ومشتكتهوش ولا طلبت منه تعويض ولا اي حاجه الحمدلله
ابتسمت ساره ابتسامه حزينه هل كان في المشفي من اجل فتاه! قد ارتضم بها فالطريق! لم يعود للمشفي لاجلها! لم يكن هناك لانه يريد ان يطمن عليها ! لحظه ! وما دخلها من الاساس ليس لها علاقه به ! صحيح! اجل ما دخلها ولما تحزن انه لم يكن هناك لاجلها من هي ! هل بدأت تعجب به! ام ام انه مجرد شعور اعتادت عليه ! ربما اعتادت علي اهتمامه بها ورعايته لها !
تناولت ساره الطعام مع والدة أمجد في سكوت تام من ثم دلفت لغرفتها غالقه خلفها الباب بتعب مرتميه علي السرير لتغرق في نوم عميق بكامل ملابسها التي اتت بها منذ قليل

...............

كان يجول علي قدميه بين المحلات لا يعرف ما هي خطته التاليه لا يعرف ماذا عليه ان يفعل فليس لديه اي افكار او مخططات حتي ! لكن عليه ان يفكر فلا يجب ان يظهر لها ضعفه عليه ان يغلق قلبه وبينما كان يفكر تذكر تلك الابتسامه الصافيه الخاصه بها ابتسامه لم يرها من قبل كأنها ليست ابتسامه بشريه ابتسم عند تذكره لها وكيفيه ركضها هكذا لغرفه ذلك الادم؟ من ادم!
هل هو زوجها ! لا لقد نظر جيدا لها لم تكن ترتدي خاتماً في اليدين اعتقد انه اخيها! يال سخريه القدر اخيها بالمشفي وهي ورائه عليها
الهماني! لم يعرف اسمها حتي !
عاد للمنزل في عتمه الليل مفضلاً الا يختلط حتي بوالدته غالقاً علي نفسه باب غرفته بدون اي صوت لم يستطع النوم تلك الليله من عمق التفكير ....

..............

-You have to hurry up
(عليكي أن تسرعي)

-I understand, sir, but the time you have given me is too short for me to do anything
(أتفهم سيدي ، لكن الوقت الذي منحته لي أقصر من أن أفعل أي شيء)

-I am not satisfied with this talk, you have three months before you, if you do not carry it out and give me the answer that everything is completed, then consider yourself dead .... You heard me!
(أنا غير راضٍ عن هذا الحديث ، أمامك ثلاثة أشهر ، إذا لم تقومي به وأعطيتني الإجابة بأن كل شيء قد اكتمل ، فاعتبري نفسك ميته .... لقد سمعتني!)

-Yes sir
(حاضر سيدي)

اغلقت معه الخط ويداها ترتعشان من الخوف هل ستستطيع ان تفعل ذلك حقاً هل تستطيع ان تكمل ما بدأته !
اتجهت نحو المطبخ تعد الطعام وهي تفكيرها فعالم أخر

من عالم أخرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن