البارت السادس عشر

88 3 0
                                        

وَأَعْطِنِي رَفِيقًا لِلدَّرْبِ
يُكْمِلُ مَعِي حَتَّى اَلنِّهَايَةِ
 لِيَكُونَ لِي عَوْنًا
 وَأَكُونَ لَهُ رِوَايَة
فَأَسِيرِ عَلِي خُطَاهُ
وَيَسِيرُ هُوَ بَيْنَ خَلَايَايَ
لِيَمْتَدَّ اَلْوَقْتُ وَالزَّمَانُ
وَتَظَلُّ ذِكْرَاهُ فِي سَمَايَا
لِيَتَمَسَّك بِيَدِي
وَيَمُرُّ اَلْوَقْتُ
إِلَّي أَنْ نُشِيرَ مَعًا
لِلنِّهَايَةِ

صرخت بترونيلا من بين شهقاتها المتقطعه واخذت ميكيلا بين يدها راكضه لغرفه ادم لتطرق الباب وهي تملأها غصه من الألم 
: ادم ارجوك....افتح ياادم 
فتح ادم الباب وهو في شده قلقه عليها ليجدها تقف مغلقه يديها وتنهمر الدموع علي وجنتيها بألم تبكي كالاطفال تذكر لوهله بكاءها في المشفي عندما ركضت بين احضانه في ذلك اليوم كانت تقف امامه تبكي بحرقه وتشهق من حين لاخر شهقات متقطعه كان حالها يرثي له لقد شعر بألم فى صدره على منظرها امامه ليتكلم بقلق مصحوب ببعض الهدوء : ايه اللي حصل يابيلا بس مالك؟
-مي...ميك.....ميكي......مي......مي........
لم تستطع ان تكمل كلامها لتقع على ركبتيها تحتضن يدها بقوه وتبكي بهستيريه كان ادم يقف عاجز عن فعل اي شئ هو لا يفهم ماذا يحدث لها ولكن اصبح ذلك الألم فى صدره يزداد مع كل شهقه تخرج منها : كفايه يابيلا قومي مالك بس
نزل على ركبتيه لمستواها وامسك بذراعيها يساعدها على النهوض من الارض مدخلاً اياها الغرفه ليجلسها على الاريكه : اهدي براحه واحكيلي حصل ايه ...حد ضايقك ؟؟
حركت رأسها يميناُ ويساراً بمعني لا : طب اومال مالك طيب 
نظرت له بيلا بعينان حمرواتان من البكاء وتكلمت بغصه في حلقها : ميكيلا ياادم ميكيلا 
حاول ادم استعاب ما تقوله ........ماذا..؟.........ميكيلا ؟ لقد سمع ذلك الاسم من قبل اجل ذلك اليوم عندما رأي العنقاء فى الفناء (ميكيلا عودي لشكلك الحقيقي) وذلك اليوم الاخر على مائده الطعام ( ساصمت لكن عصفورتي ميكيلا لا اظن انها تستطيع ) لينظر لها ببعض الشك : ميكييلا؟؟ اللي سمعته صح 
اومأت بيلا بقوه مردفه بقلق : لا اعرف ماذا حدث لها لقد لقد فقدتها 
فتحت بترونيلا يدها لينظر ادم بصدمه الي تلك البشريه المصغره لكن بلا جزء سفلي وبجناحين مغشي عليها بين يد بيلا : ايه ...ايه دي 
نظرت له بيلا وبدأت تشهق وهي تتحدث بألم : ميكيلا صديقتي انها فالييه عليك ان تصدقني انا لست من هنا انا من عالم فالنيسيا وكل فتاه تولد تكون معها خادمتها والقاعده الا ننساهم لكي لا يختفووا .....وانا انا نسيت ميكيلا لم اكن اهتم بها لاني اهتممت بذلك العالم الجديد الذي ابهرني وجعلني انسي عالمي وقواعده انا لا استطيع العيش بلا ميكيلا لا استكيع ياادم ارجوك اريد الحل 
كانت كل كلمه تخرج من فم بيلا تكون صدمه كبيره لادم : طب طب انا مش فاهم اى حاجه طيب 
نظرت له بيلا ببعض اليأس وبدون اي كلمه اتجهت نحو غرفتها مكسوره الخاطر تبكي بألم 

..............
-ما هذا الانذار 
-سيدتي عليكي ان تري ذلك 
-مااااااذا علينا التحرك فوراً 

من عالم أخرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن