"ماذا افعل سافقد عقلى إنهم لا يفهمون أى شىء"
. يبدوا أن فكره تربيتهم فى الخارج جعلت الأمور تزداد سواءا ؛انظرى هم حتى لا يفعلون شيائا سوى النوم والأكل واللعب كيف سيصبحون رجالا" تذمر السيد مين وهو يحكى لزوجته .
"ههههه سيكبرون"
تحدثت السيده مين وهو تشرب بعض الشاى.
-"انهم طولى ماذا انتظر أكثر ايييش اتمنى لو أجد حل
'تذمر السيد مين.
"سيد مين هناك ضيف فى الخارج بانتظارك "تحدثت خادمه المنزل.
"من هذا غريب"؟
تعجب السيد مين وخرج ليرى من
خرج للخارج ليجد رجل وبجواره شاب جالس بطريقه معتدله ويجلس بهدوء.
"مرحبا "تحدث السيد مين
-لتتسع عينيه عند رؤيته لمن الشخص
أنه
" كييم يا الهي" تحدث السيد مين بحماسه ؛وهو يعانق صديق طفولته لا يصدق أنه رأه
"لقد اعتقدت أنك مازالت فى الخارج "تحدث السيد مين.
"ههههه لا صديقى لقد عدت منذ عشر سنوات ؛وكنت ابحث عنك طوال الوقت لقد علمت من صديق لى أنك نزلت اخيرا لذلك اتيت لرؤيتك"
-تحدث السيد كيم شارحا له
"جيد جيد أنك بحثت عنى لا .يمكننى التصديق
أننى وجدتك".
"أو من هذا .؟"
-تعجب السيد مين
" إنه ولدى""
"مرحبا بك عمى أنا كيم سيوكجين وعمرى ٢١
سررت بلقاؤك أرجوا أن تكون الرحله كانت سهله".
تحدث جين بأدب وهو ينحنى .
-رمش السيد مين بتعجب للفتى الذى أمامه ؛وهو يتكلم بلباقه إنه يكبر أكبر أبنائه بعام ولكنه يتكلم بفصاحه وأدب أكثر من ولده الذى يشبه فتى متمرد فى الحضانه.
-دخلت السيده مين ببعض الشاى للتعرف عليهما.
ظل كلا من السيد مين وزوجته يراقبان جين طريقه جلوسه وحديثه بأدب؛ وطريقه ارتشافه الشاى ونضوجه وغير ذلك.
-كان الأبناء فى الخارج فلم يتعرف جين عليهم.
-مر اليوم وودع كيم صديقه بعد أن تبادلا ارقام الهاتف.
-عاد الأبناء من الخارج يلقون ملابسهم؛ واحذيتهم فى كل مكان ويسرعون للاكل ثم النوم كالعاده .
"عزيزتى وجدت الحل "
-تحدث السيد مين فجأه.
"ماذا فكرت هل.؟؟"
"اجل اجل سأطلب من كيم أن يحضر جين معه هم بحاجه لشخص يوجهم'
"وجين هو أفضل من يمكنه فعل ذلك"
تحدث السيد مين وهو ينتظر بفارغ الصبر النهار -ليتصل بصديقه.
يتبع...
اخبرونى بأرأئكم
أنت تقرأ
مدرس النبلاء
Teen Fictionعائله نبيله كانت تعيش فى الخارج ماذا لو نزلت للوطن ليتفاجء الاب أن الأبناء لا يفهمون اى شىء ولا يتعاملون بأدب ولا يفهمون اى تقاليد ماذا لو يستعين بابن اعز أصدقائه لتعليهم روايه خياليه اخويه لا تمت للواقع بصله الصور مقتبسه
