كانت هوايتي الخاسرة ولعبتي الخفية التلميح للناس.
اختار هدفا ثرثارً عادة يكون الأقرب لي في المجلس، اختار توقيت كلامي بدقة واضع جدولا قبل ذلك ببضع ثواني في ذهني، كنت ابحث عن لحظة صمت يتخذونها لسحب نفس جديد والعودة للحوار مع تفاصيل مكررة بصيغ مختلفة
كل هذا التفكير لم يكن يتطلب سوى لحظة شجاعة واحدة أما أن أصيب أو أخيب وهي الراجحة، إذا صادف مع خروج صوتي صوت أخر أعلى مني أخرس فورا واعتبر نفسي خاسرا في هذه الجولة
إذا فزت وكأني ملكت القاعة ومن فيها من بشر، شعور مبهج بكوني توجت كإنسان حقيقي حامل لمأساة خاصة وحياة تعيسة ذو مشاكل وليس الإنسان الفارغ الهادئ الذين يرونه!
الخطاب البطولي في خاطري دام حوالي جملتين قبل تغير محور الحديث مجددا، لن أكترث لهم أكثر مما فعلوا معي، المهم اني فزت، اثبتت لهم أن لدي مشاكل وقلت جزء ما في خاطري
أنا فائز
أنت تقرأ
nova
Short Story>>> تدريب كتابة وشوؤن أخرى التوقعات خادعة لا داع لإضافة الكتاب لا أجيد السباحة وتلومني على العوم؟
