بارت 4

170 13 4
                                        

من کفری الی دینکی...

بارت4

عمران- سيلين خانوووممم

من سمعت صوتة حسيت برجفة بكل جسمي

سيلين- سيلين انشالله اتموت بحق ام البنين و ترتاحون منهة!
خفت اصيح حيل و يجي ياخذ روحي ضليت بهدوة احجي و اغلط علية

عمران- الملكة سيليننن، انطمرتي ؟
سمعت صوت الباب ايطگ بي

عمران-يا حبيبي نمت؟ ترا بعد اكو وکت اگعدي حطيت اغنية خل نرگص
من حچيه واضح بعدهو سكران

- محجبه زين؟ اريد ادخل ياالله!
عضيت شفتي و حجابي شديتة زين و حطيت راسي حدر البطانية مثلا نايمة، ضليت اقراء ايات حدر الساني
اجة صوت الباب ما ينفتح

عمران- ها سيلين خانووم قافلة الباب اتخافين يجي البعبع ياكلج؟ تعاي افتحي الباب ترا مالي خلك عندي شغل وياچ، قبل لا اكصرة تعاي!

لزمت السكوت و ضليت محتاره ويا روحي
بعدني جاعدة افكر ويا نفسي و اجة صوت كسرت الباب
اظن هاي خامس مرة يكصر الباب و ايفوت داخل غرفتي هيچي
لزمت البطانية حيل و ضليت اتنفس بهدؤ حتة لا ايشك
سمعت صوت اقدامة تتجة صوبي

عمران- ولچ ابوكت تدرين اني الا اريد ادخل حته لو اتحطين الف طابوگه اكصرهن و ادخل بعد ليش اتعبين نفسچ و تقفلين الباب يا مرتي الغالية؟

من وراء البطانيه حط ايدة علة خصري

عمران- گوم حبيبي بناچ اتسوين روحچ نايمه ينكسر گلبي عليچ؟ لا ماكو هيچ شي احنه الليلة اتفقنة ترا؟
حبست نفسي و ضليت ساكتة احاول اقنع نفسي مثل كل مراء يتعب و ايروح
سمعت صوت دفرت الكرسي

عمران- دمرتو كل عيشتي انتوم بيت حجي رضا! فوگ ضمي انتو صرتو ضيمين، بيتي اني مرتي ضامة روحها مني؟ ولله وسفة شوفي سيلين بعد مرة وحدة بس مرة وحدة قفلي الباب و شوفي اشلون اخليچ اتندمين اخليچ يوم بطولا اترگصيلي!

رجع حط ايدة علة خصري و من فوگ البطانية گرصني بس حسيت روحي شاغت ادموعي ضلن اينزلن او ضليت اندعي بگلبي علية، انشاللة ايدك تنكسر بحق الحسين

عمران- هاي نايمة لو ميتة؟ حته نفس ما تتنفسين بس لا ميتة و ماادري بيچ؟

رجع مره ثانيه گرصني لو بيدي اگوم اگطع شعرا اتگطع الكلب! بس ضليت لازمة السكوت اريد اشوف يمتة يتعب

عمران- اتنفسي ترا راح اتموتين!

عمران- يطبچ الف مرض لا تتنفسين موتي شعلية بيچ ، اني رايح للبلكونة اشرب جيگاير
بس راح شلت راسي و ضليت ادردم

سيلين- معقولة عفت كل البيت اجيت لزگت بلوكنت غرفتي؟ الهي اطيني صبر ايوب راح اكذ جلطة من ورا
سحبت بلوزتي حته اشوف خصري، شلون صاير احمر من گرصاتة

من كفري الى دينكي...Where stories live. Discover now